TBD
دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إعطاء مزيد من الاهتمام وتوفير المساعدة والحماية للنازحين خارج المخيمات،التفاصيل في التقرير التالي:

اللجنة الدولية للصليب الأحمر
حذر تقرير جديد للجنة الدولية للصليب الأحمر من مغبة الاستمرار في تجاهل المشردين داخليا الذين لا يقيمون في المخيمات وهو ما يعني تجاهل ما يحدث للغالبية العظمى من النازحين الذين يجدون المأوى لدى جماعات مضيفة.
وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:
"الأشخاص الموجودون في داخل المخيمات يلقون في العديد من الأوقات الرعاية والمساعدة اللازمة حيث أن المنظمات الدولية والممولين والأطراف الحكومية والمنظمات الدولية تلجأ إلى هذه المخيمات للبحث عن هؤلاء النازحين ومساعدتهم وإعطائهم المعونة اللازمة".
وقال حسن إن النازحين خارج المخيمات يتواجدون في القرى والمدن والأرياف المجاورة لمناطق النزاع وغالبا لا تستطيع منظمات الإغاثة الوصول إليهم من أجل المساعدة ولا يعطون الاهتمام الكافي من قبل الأطراف الحكومية والمتنازعين والجهات المانحة، وأضاف أن المشكلة التي تواجه النزوح خارج المخيمات مركبة بحيث تتعلق كذلك بالمجتمعات المستضيفة لهم:
"إن المجتمعات والعائلات الموجودة في المدن والقرى والأرياف التي يلجأ إليها المشردون داخليا متأثرة اقتصاديا وأمنيا في هذه النزاعات، وهم يضطرون للمشاركة بمواردهم القليلة رغم أنها لا تجد في كثير من الأحيان ما يكفي لإعالة نفسها وتضطر رغم ذلك لإعالة عائلات أخرى وتتضاعف بذلك الاحتياجات".
واعتبرت اللجنة الدولية أن التحدي الماثل يكمن في تقديم المساعدة ليس للنازحين فحسب وإنما أيضا إلى المجتمعات التي تستضيفونهم.
وبينت تجربة اللجنة الدولية أن المخيمات تثير في أغلب الأحيان مشاكل جديدة تؤدي إلى تفاقم أوجه الضعف والمخاطر التي يواجهها النازحون ويمكن أن لا تشجع على الاعتماد على النفس وتثبط عزيمة النازحين على العودة إلى ديارهم عندما تسمح الظروف بذلك:
"نحن لا نود تشجيع فكرة مساعدة النازحين في المخيمات بشكل دائم لأننا نسعى أيضا لاقناع أطراف النزاع والأطراف الحكومية بأن وضع هؤلاء هو آني وبالتالي إن كنا وافقنا على هذا الوضع وعلى بقائهم في المخيمات لفترة طويلة هذا الأمر ينعكس سلبا على هؤلاء النازحين لأن هذه المخيمات ليست معدة للإقامة الدائمة".
وحذرت اللجنة الدولية كذلك من مخاطر نشوء توترات بين سكان المخيمات وسكان الجماعات المجاورة الذين لا يتمتعون بنفس الخدمات المتاحة في المخيمات.