TBD
أعربت المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني عن القلق إزاء أوضاع المدنيين في شمال اليمن وجددت مطالبة جميع أطراف الصراع بضمان وصول المساعدات إلى المتضررين من الصراع. المزيد في التقرير التالي

(من الأرشيف)
ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن أعداد الوافدين على مخيم المزرق للمشردين داخليا بمحافظة حجة اليمنية زادت بشكل كبير لتصل إلى نحو تسعمئة شخص يوميا من الفارين من الصراع بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظة صعدة.
وفي مؤتمر صحفي بجنيف قال أندريه ماهيسيتش المتحدث باسم المفوضية إن أعداد المقيمين بالمخيم فاقت قدرته الاستيعابية.
"إن موجة التدفق الأخيرة المفاجئة على المخيم زادت الأعباء على الوضع الصعب، وأصبح اكتظاظ المخيم مثار قلق كبير لدينا. فتقيم ثلاث أو أربع أسر معا الآن في خيمة واحدة مؤهلة لإقامة أسرة واحدة."
وأعربت دوروثيا كريميتساس المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن القلق إزاء تدهور أزمة المدنيين في ظل تصاعد الصراع وامتداده في منطقة الحدود اليمنية السعودية.
وجددت مطالبة جميع أطراف الصراع بضمان حماية المدنيين وتوفير ممر آمن للمساعدات الإنسانية.
وأضافت في مؤتمر صحفي في جنيف:
"إن جميع الأشخاص المعتقلين لأسباب تتعلق بالصراع يجب أن يعاملوا بشكل إنساني، وسنظل مستعدين لزيارة أي من أولئك المعتقلين ولتقديم جميع الخدمات باعتبارنا منظمة إنسانية محايدة وغير منحازة."
وبسبب زيادة أعداد النازحين أقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر اليمنية مركزا قرب الحدود مع السعودية في شمال غربي اليمن لتوزيع الحصص الغذائية والمياه النظيفة على نحو ستة آلاف شخص.
ويقدر عدد الأشخاص المتضررين من الصراع بمئة وخمسة وسبعين ألف شخص منذ عام 2004.