TBD
خلال لقائها مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، استعرضت الإيرانية شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل، أوضاع النساء في بلادها. إلى التفاصيل

شيرين عبادي
حازت شيرين عبادي وهي محامية ومناضلة في مجال حقوق الإنسان بما فيها حقوق المرأة على جائزة نوبل للسلام عام 2003 تقديرا لعملها وعطاءاتها في هذا المجال. عبادي موجودة حاليا في نيويورك للتحدث مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كب مون حول وضع حقوق الإنسان في بلدها:
"أنا هنا لإطلع السيد بان كى مون على آخر التطورات في إيران وإيضا لإجراء محادثات مع مختلف البعثات فيما يتعلق بالوضع في إيران. هناك مشروع قرار يجري إعداده وسيقدم إلى مجلس الأمن بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ولهذا السبب أتيت إلى نيويورك."
عبادي التي أصبحت أول قاضية في التاريخ الإيراني، قالت في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، إن هناك قوانين تمييزية كثيرة مجحفة بحق المرأة ومثالا على ذلك أوضحت عبادي أن شهادة امرأتين في المحكمة تساوي شهادة رجل واحد. ومضت تقول:
"إذا كانت امرأة ورجل يسيران في الشارع ووقع هجموم إرهابي أسفر عن جرحهما، فإن التعويضات المدفوعة للمرأة هي نصف ما يتقاضاه الرجل. مثلا آخر، يتزوج الرجل أربع زوجات ويطلق زوجته دون أي عذر. كما أن المرأة المتزوجة لا تستطيع السفر دون إذن زوجها."
أما عن جائزة نوبل، تقول القاضية الإيرانية إنها وفرت لها الفرصة لإسماع صوتها على نطاق أوسع وجلب المزيد من الناس للانضمام إلى مساعيها الهادفة لاحترام حقوق الإنسان. ولكنها إشارت إلى أن الحكومة الإيرانية تزعم أنه قد تم منحها هذه الجائزة لخلافها مع السلطات:
"أنا أرفض مزاعمهم. خلال السنوات الثلاثين الماضية، فرضوا الرقابة علي في كل مكان. فصوري تخضع للرقابة، ولا أستطيع أن أتكلم على الراديو أو أظهر على شاشة التلفزيون ولا يسمح لي أن أكتب."
ولكن المناضلة الإيرانية اشارت إلى أن الأمور بدأت تتغير والنساء وخاصة بعد الانتخابات الأخيرة، فقد انتهز العديد ومن بينهم النساء الفرصة للتعبير عن مطالبهم واحتجاجهم على القوانين التمييزية الموجودة في البلاد.