TBD
في إطار نشاط مكثف للجان الأمم المتحدة تم التركيز على القضية الفلسطينية وحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.

رياض منصور
في اجتماع اللجنة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف قال رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة إن استئناف المفاوضات ونجاح عملية السلام يتطلب إزالة العقبات الماثلة أمام تلك العملية.
وعن تلك العقبات قال منصور:
"رفض إسرائيل الامثتال لالتزاماتها ووقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات، ويتعين كذلك العودة إلى المفاوضات من حيث انتهينا بدلا من أن نعود إلى نقطة الصفر."
وحذر منصور من الممارسات الإسرائيلية في القدس وقال إن عدم توقفها قد يؤدي إلى وقوع مواجهات دامية بدوافع دينية في القدس الشرقية.
وفي سياق متصل استعرضت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار تقريرا حول الممارسات الإسرائيلية وتأثيرها على حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة.
وتحدث المندوب الإسرائيلي عن احترام بلاده لحقوق الإنسان، وقال إن التقرير الذي تنظر فيه اللجنة ليس، ولم يكن من قبل، مكرسا بشكل حقيقي لتعزيزحقوق الإنسان.
"إن التقرير جزء من حملة مدروسة ومنظمة لتشويه سمعة إسرائيل وحق الإسرائيليين في العيش بسلام وأمن. إن تحيز اللجنة واضح في هذ التقرير الذي يتغاضى عن ذكر أن أكثر من ثمانية آلاف وستمئة صاروخ قد أطلقوا من قطاع غزة على المدن والقرى الإسرائيلية منذ عام 2001."
وانتقد المندوب الإسرائيلي تغاضى اللجنة عما قال إنه تعبئة عسكرية من قبل حركة حماس في غزة بما يشكل خطرا على الإسرائيليين والفلسطينيين حسب تعبيره.
ونيابة عن دول مجموعة عدم الانحياز تحدث السفير المصري لدى الأمم المتحدة ماجد عبد الفتاح.
"إن أوضاع حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني مازالت سيئة نتيجة لسياسات إسرائيل وممارساتها غير القانونية. خلال العام الماضي استمر الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية في التدهور يشوبه التوتر وعدم الاستقرار بسبب الاحتلال الإسرائيلي الطويل."
وأعربت حركة عدم الانحياز عن القلق العميق إزاء التدهور المتواصل للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية بسبب الاستخدام المفرط والعشوائي للقوة من قبل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.
وطالبت الحركة إسرائيل بالامتثال لجميع التزاماتها وفق القانون الدولي.