إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/06[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

عقدت بعثة الأمم المتحدة في السودان منتدى حول الوحدة وحق تقرير المصير بمشاركة الأطراف السياسية الرئيسية في السودان. مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

بعثة الأمم المتحدة في السودان

بعثة الأمم المتحدة في السودان

المنتدى الذي عقد هذا الأسبوع في العاصمة السودانية ناقش موضوعى الوحدة وتقرير المصير بمشاركة مندوبين من حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، وهما طرفا اتفاق السلام الشامل الذي تم التوصل إليه في عام 2005 لينهي الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد والتي استمرت لنحو عشرين عاماً.

وذكر أشرف قاضي، الممثل الخاص للأمين العام في السودان أنه على الرغم من المناقشات الساخنة والتأخير الذي شاب تطبيق اتفاق السلام الشامل، فإنه مازالت هناك مساحة لتحقيق الوحدة، وأضاف:

"ستحصلون على ما تريدون إذا توفرت الإرادة السياسية، والإلتزام برؤية السودان موحداً، في ذلك الحين ستحصلون على سودان موحد، ومقبول من الشعب السوداني، وبالأخص من شعب جنوب السودان، طبقاً لاتفاق السلام الشامل".

وتشهد البلاد في الفترة الحالية جدلاً سياسياً واسع النطاق حول مصير الوحدة بين الشمال والجنوب، والاستفتاء الذي سيتم إجراؤه في عام 2011 لتقرير مصير جنوب السودان، ويقول دانغ ألور، وزير الخارجية السوداني وعضو الحركة الشعبية لتحرير السودان في كلمته أمام المنتدى:

"لم يتم تطبيق مشروع واحد في الجنوب، والناس في جنوب السودان يشاهدون ذلك، وهم يعرفون أنهم منفصلون، لأنه لا توجد رابطة حقيقية بينهم وبين حكومة الوحدة الوطنية".

وتأتي تصريحات وزير الخارجية السوداني بعد أيام من التصريحات التي أدلى بها سيلفا كير، النائب الأول للرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتي قال فيها إن تصويت الجنوبيين لصالح الوحدة سوف يجعلهم مواطنين من الدرجة الثانية.

من ناحية أخرى، ذكر غازي صلاح الدين، مستشار الرئيس السوداني، والمتحدث باسم حزب المؤتمر الوطني أن الجنوب يعاني منذ فترات طويلة من إنعدام توفر الحكومة الجيدة ووسائل المحاسبة وتحمل المسؤولية، وطالب بضرورة تطبيق البنود الأخرى من إتفاق السلام الشامل والتي تتضمن إجراء الانتخابات المقبلة، وأضاف:

"يتعين علينا إجراء الإنتخابات قبل الإستفتاء، أنتبهوا إلى كلماتي هذه، فهكذا تم ذكرها في إتفاق السلام الشامل، الانتخابات قبل الإستفتاء، لأن الحكومة التي ستجري الاستفتاء، يتعين أن تكون حاصلة على شرعية شعبية. فلا يجب علينا أن يكون لدينا حكومة معينة، وبرلمان معين لكي يترأس عملية إجراء الاستفتاء".

وطالب صلاح الدين نظيره الجنوبي بالترويج للوحدة وأضاف أنه إذا كان قد تم إرتكاب أخطاء في تطبيق اتفاق السلام الشامل فيمكن تصحيحها.

وأشار السير ديريك بلومبلي، رئيس اللجنة الدولية المعنية بمراقبة تطبيق اتفاق السلام إلى أن هناك حاجة ماسة لبذل المزيد من الجهود لضمان أن يكون الاستفتاء حراً وعادلاً، وقال:

"استفتاء تقرير المصير بالتحديد يجب أن ينهي بطريقة أو بأخرى، وإلى الأبد، الصراع الذي تسبب في معاناه جسيمة لأكثر من نصف قرن".

جدير بالذكر أن بعثة الأمم المتحدة في السودان تقوم حالياً بأكبر عملية لتسجيل الناخبين في تاريخ إفريقيا استعداداً لإجراء أول انتخابات تعددية في السودان في العام القادم، وكذلك استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الذي من المتوقع إجراؤه في عام 2011.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي