TBD
الأمم المتحدة تطلب تمويلا إضافيا لمواجهة آثار الفيضانات في كينيا على مخيمات اللاجئين وباقي البلاد
تناشد المفوضية العليا لشئون اللاجئين المانحين توفير مليونين وثمانمائة ألف دولار لمساعدة أكثر من ثلاثمائة ألف لاجئ في مخيمين في كينيا مهددين بالفيضانات في أعقاب الأمطار الغزيرة.

من الأرشيف
وأشار اندريه مهاسيتش المتحدث باسم المفوضية إلى أنها قد بدأت بالفعل القيام ببعض التحسينات الهندسية في المخيمين لتدارك الوضع في مخيمي كاكوما في شمال غرب كينيا، وداداب في شرق البلاد على الحدود مع الصومال. وأوضح أن المفوضية ستخصص معظم المبلغ الذي تطلبه للاستجابة لاحتمال تفشي أي مرض، ولنقل مواد أساسية مثل الوقود والبطانيات والملاءات البلاستيكية. واستطرد قائلا:
" نخشى أن تؤدي ظاهرة النينيو الوشيكة، والتغيير في المناخ في المنطقة الاستوائية والمحيط الهادي والتي تتسبب في الفيضانات والجفاف والاضطرابات الجوية في العديد من مناطق العالم، إلى تهديد ثلاثمائة وثمانية وثلاثين ألف لاجئ، معظمهم من الصومال، في المخيمين، والذين يتعرضون في كافة الأحوال للفيضانات لمدة ثلاثة أشهر سنويا".
وكانت المفوضية قد بدأت في حفر الخنادق ووضع أكياس الرمال حول المستشفيات والمواقع الاستراتيجية الأخرى في المخيمين مع بداية هطول الأمطار الغزيرة قبل ثلاثة أسابيع إضافة إلى إجراءات أخرى لمواجهة الفيضانات المرتقبة. ويضيف مهاسيتش:
" نستعد أيضا لنقل اللاجئين الذين من الممكن أن يكونوا من أكثر المتضررين من الفيضانات إلى أماكن أخرى أكثر ارتفاعا داخل المخيم، خاصة ذوي الأمراض المزمنة والمعاقين، والمسنين والأطفال والمراهقين الذين لا تصحبهم عائلاتهم. ولحماية اللاجئين في مخيم كاكوما الذي تضرر بشدة من الفيضانات في الماضي، قامت المفوضية بتحويل نهرين موسميين، اللذين تسببا في إغراق الأراضي المنخفضة".
وكان مخيم كاكوما قد شهد أسوأ فيضان في السنوات الأخيرة في شهر أيار/مايو من عام 2003، أما مخيم داداب الأكثر اكتظاظا على مستوى العالم، فقد شهد أسوأ هذه الفيضانات عام 2006.
وقد أفاد مكتب تنسيق الشئون الإنسانية بأن ستة أشخاص قد قتلوا في كينيا بسبب الفيضانات والانزلاقات الأرضية، كما اضطر نحو خمسة آلاف شخص يعيشون على طول سواحل المحيط الهندي وفي المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد إلى النزوح واللجوء إلى المدارس والعائلات المضيفة وغيرها بحثا عن المأوى. وتقول إليزابيث بيرز المتحدثة باسم المكتب أن هناك مخاوف من أن تؤثر فيضانات كينيا على نحو سبعمائة وخمسين ألف مواطن. وتضيف:
"على المستوى القومي والمحلي تم وضع خطط للاستجابة وخطط طوارئ، فتم إعداد المواد الغذائية، إضافة إلى حبوب تنقية المياه، وناموسيات معالجة في المناطق الأكثر تضررا".
وأوضح مكتب تنسيق الشئون الإنسانية أن هناك حاجة في كينيا حاليا للخيم، ولحبوب تنقية المياه، وتطهير الآبار التي تلوثت من الفيضانات، ومواجهة الأمراض التي تتسبب فيها المياه الراكدة في مثل تلك المواقف.