TBD
عقدت المجموعة العربية اجتماعا على مستوى السفراء بالمقر الدائم اليوم لبحث الخطوات القادمة وسبل حشد أكبر دعم ممكن لمشروع القرار الذي تقدمت به مع السنغال إلى الجمعية العامة حول تقرير لجنة غولدستون، التفاصيل في التقرير التالي:

الجمعية العامة
قررت المجموعة العربية عقب اجتماع لها في نيويورك الطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة التصويت على مشروع القرار الذي كانت قد تقدمت به يوم أمس مع السنغال حول تقرير لجنة غولدستون.
ويتبنى مشروع القرار قرار مجلس حقوق الإنسان الخاص بتقرير لجنة غولدستون ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تحويله إلى مجلس الأمن الدولي.
ويدعو مشروع القرار حكومة إسرائيل والجانب الفلسطيني إلى القيام بكافة الخطوات الضرورية خلال ثلاثة أشهر لإجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية ومتلائمة مع المعايير الدولية حول الخروقات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني ولقانون حقوق الإنسان التي وردت في تقرير لجنة غولدستون.
وقال السفير بشار الجعفري الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده المجموعة العربية لهذا الشهر إن اجتماع اليوم استعرض مجريات المناقشات الجارية في الجمعية العامة وأضاف:
"هناك إجماع على المضي قدما بتقديم مشروع القرار الذي قدمته المجموعة العربية للجمعية العامة وبالتشبث بهذا المشروع، ليس هناك أي تغيير في موقف المجموعة العربية".
ونفى السفير السوري ما نسب إليه حول تحفظات سوريا على المشروع:
"سوريا بصفتها الوطنية ليس لديها أي تحفظ على مشروع القرار، هذا الكلام غير صحيح وغير دقيق سوريا داعمة للجهد العربي الجماعي ولمشروع القرار وسبق أن أثارت ملاحظات وليس تحفظات على هذا المشروع".
من ناحيته قال إبراهيم الدباشي نائب السفير الليبي لدى الأمم المتحدة إن الباب أقفل أمام إجراء أية تعديلات على مشروع القرار العربي:
"لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقبل بأقل من الصيغة المجودة في مشروع القرار، وحتما فقد أكدت المجموعة العربية تمسكها بالمشروع ولافض أية أفكار اخرى تتعلق بتعديله".
وشدد على أن مشروع القرار سيحظى بالدعم المطلوب لتمريره:
"نحن متاكدون من أن مشروع القرار سيحصل على أغلبية مناسبة لاعتماده، نعتقد أن التصويت ضد مشروع القرار يعتبر انتحارا والامتناع سيكون محرجا فيما نتوقع أن تؤدي الضغوط لهروب بعض الدول من جلسة التصويت".
من ناحيته أشار المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور بالموقف العربي الداعم لمشروع القرار:
"نحن كلنا فخر بموقف المجموعة العربية الموحد والذي تعاطى بدرجة كبيرة من المسؤولية والحكمة في النظر في الموضوع والأفكار المختلفة رأت أن المصلحة الفلسطينية والعربية الإبقاء على مشروع القرار كما هو".
وشدد السفراء العرب على أنهم سيواصلون جهودهم لضمان الحصول على أكبر عدد ممكن من الأصوات لصالح مشروع القرار.