TBD
من أثينا، الأمين العام يشدد على أهمية تعميق القيم المشتركة للتصدي لتحديات الهجرة العالمية
دعا أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إلى وضع سياسات للهجرة تستند إلى أدلة واقعية بدلا من استنادها إلى أحكام مسبقة.

الأمين العام
السيد بان الذي كان قد شارك اليوم في الاجتماع الثالث للمنتدى العالمي حول الهجرة والتنمية والذي انعقد في العاصمة اليونانية أثينا، حذر من أن الظروف التي ينتقل فيها الكثير من المهاجرين للعيش خارج وطنهم، ما زالت مجحفة وسيئة للغاية. وأضاف للصحفيين:
"اليوم، يقترب عدد المهاجرين الدوليين في العالم من الرقم القياسي. إذ يقدر عددهم بنحو مئتين خمسة عشر مليون شخص في العالم. هذا الرقم هو الأعلى في التاريخ الحديث. وبفضل عمل المنتدى وغيره من المؤتمرات ذات الصلة، هناك تفهم متزايد إزاء تحديات ومنافع الهجرة."
وأشار الأمين العام إلى أن انعقاد ثلاثة منتديات حول الهجرة والتنمية، يدل على أهمية هذه المسألة وأهمية رفع التوعية بشأن تداعياتها الإيجابية والسلبية:
"نحن بحاجة إلى تعميق قيمنا المشتركة وقبول الأخر وتعزيز الدمج الاجتماعي والتعليم والتفاهم."
وكان الأمين العام قد ألقى كلمة أمام المنتدى شدد فيها على التحديات الثلاثة الرئيسية التي تواجه المهاجرين في جميع أنحاء العالم. وتقول ميشيل مونتاس نقلا عنه:
"أولا، الأزمة الاقتصادية. لقد سلط الركود العالمي الضوء على ضعف المهاجرين وخصوصا المهاجرين الجدد. ثانيا، تغير المناخ. إذ ستكون آثار الاحترار العالمي بعيدة المدى، ويتوقع أن تؤدي إلى هجرة واسعة. ثالثا، يجب تكريس اهتمام خاص للمهاجرين الأكثر ضعفا من ضحايا الاتجار بالبشر وخاصة النساء والفتيات."
وشدد السيد بان في هذا الإطار على أن الاتجار بالبشر يسبب صدمات قاتلة ويدمر الأسر ويهدد الأمن العالمي، إذ تنطوي هذه الجريمة على ممارسات بغيضة، بما في ذلك عبودية الدَيْن والسخرة والتعذيب وسرقة الأعضاء البشرية والاستغلال الجنسي وظروف تشبه العبودية.