إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/04[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

أعلنت الأمم المتحدة عن اختيار عام 2010 كسنة دولية للتنوع البيولوجي، المزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

(من الأرشيف)

(من الأرشيف)

إن التنوع البيولوجي هو أساس الحياة على كوكب الأرض وأحد ركائز التنمية المستدامة، وبدون المحافظة على هذا التنوع البيولوجي لن يتمكن العالم من تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، كما ذكر أمين عام الأمم المتحدة. وقد شهد العالم في السنوات الأخيرة فقدان التنوع البيولوجي بصورة خطيرة، مما دعى الأمم المتحدة لإعلان العام القادم كسنة دولية للتنوع البيولوجي. ويقول الدكتور أحمد جاغلاف، الأمين التنفيذي لإتفاقية التنوع البيولوجي عن خطورة الوضع:

"تتركز نسبة ثمانين بالمئة من التنوع البيولوجي في الغابات المدارية، وهناك حوالي ثلاثة عشر ألف هكتار من الغابات تختفي. وبالطبع سوف تعقد الجمعية العامة فاعلية خاصة في الثامن والعشرين من أيلول/ سبتمبر من عام 2010، وسوف تكون المرة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة منذ إنشاءها، التي يناقش فيها جميع قادة الدول المشاركين في الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة، موضوع التنوع البيولوجي، وسوف يحدث ذلك قبل أربع أسابيع من إنعقاد قمة ناجويا".

وتعتبر قمة ناجويا التي ستعقد في شهر تشرين أول/ أكتوبر من العام القادم في اليابان فرصة جيدة لإحراز خطوات هامة في سبيل المحافظة على التنوع البيولوجي، ويقوم الدكتور جاغلاف عن أهداف القمة:

"سوف تناقش الأطراف المشاركة معاهدة جديدة، ونظاماً دولياً جديداً لمشاركة في المعلومات والمنافع، وسوف يتم تبني هذا النظام أيضاً في قمة ناجويا، وسوف يعد ذلك مساهمة كبيرة نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، لأن التنوع البيولوجي يعد أداة رئيسية للتنمية، وأداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك مكافحة الفقر".

وأضاف جاغلاف أن حوالي مليار وستمئة مليون شخص يعتمدون في معيشتهم على الغابات، كما أن ثلاثة مليارات من البشر يكسبون قوت يومهم من الموارد البحرية والساحلية، وفقدان التنوع البيولوجي سيؤثر بلا شك على مصدر معيشة هؤلاء.

ولا يؤثر فقدان التنوع البيولوجي فقط على موارد العيش للبشر، بل له ايضاً تأثيرات خطيرة على الصحة، ويضيف الدكتور جاغلاف في هذا الصدد:

"إن ضعف التنوع البيولوجي يشكل مشكلة هائلة بالنسبة للصحة البشرية، فهناك ما يقرب من ثلاثين مرض ظهرت منذ عام أثنين وستين، ولم تكن معروفة لدى منظمة الصحة العالمية. وذلك بسبب ضعف النظام الإيكيولوجي، فالنظام الإيكيولوجي السليم يعد شيئاً جيداً للصحة البشرية وكذلك للغلاف الجوي".

كما أكد الدكتور جاغلاف على أن هناك علاقة وثيقة بين التنوع البيولوجي ومشكلة تغير المناخ، وأضاف:

"إن تغير المناخ يعد مشكلة، ولكن التنوع البيولوجي هو جزء من الحل، فالغابات والمحيطات والبرك، والمستنقعات، تساهم بصورة كبيرة في استقرار المناخ وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون".

وأشار الدكتور جاغلاف أيضاً إلى خطورة فقدان التنوع البيولوجي على مدى توفر الغذاء في العالم، وذكر أن الجنس البشري كان يستخدم حتى أواخر القرن الماضي ما يقرب من أثنى عشر ألف نوعاً مختلفاً من المحاصيل في الغذاء اليومي، والآن نعتمد فقط على ثلاثة أنواع وهي القمح والأرز والذرة.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي