TBD
بدأ برنامج الأغذية العالمي توزيع المساعدات الغذائية في جنوب السودان عن طريق الجو، لإطعام حوالي مئة وخمسة وخمسين ألف شخص يواجهون خطر الجوع. المزيد فيما يلي:

برنامج الأغذية العالمي
وفقا لبرنامج الأغذية العالمي، يتسبب موسم الأمطار الحالي في جنوب السودان وارتفاع أسعار المواد الغذائية وضعف المحاصيل الناتج عن الجفاف، بالإضافة إلى النزاع الذي يمزق المنطقة، يتسببون بحرمان آلاف الأشخاص من الحصول على الطعام.
ألدو سباني مدير الشؤون اللوجستية لعمليات برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان قال إن البرنامج بدأ فعليا توزيع الطعام في المنطقة للتخفيف من محنة حوالي مئة وخمسة وخمسين شخص. ولكنه أشار إلى التحديات الماثلة أمام موظفي البرنامج:
"العائق الرئيسي هو إمكانية الوصول إلى المتضررين، خاصة وأن جنوب السودان وعلى الرغم من كبر مساحته التي تبلغ ستمئة وخمسين ألف كيلومتر مربع، إلا أن شبكة الطرقات التي تربط فيما بينه لا تتعدى مساحتها خمسة آلاف وخمسمئة كيلومتر، عشرة بالمئة فقط من هذه المساحة مغطاة بالأسفلت."
وأشار سباني إلى أن الطرق المغطاة بالأسفلت في حالة سيئة للغاية ولا يمكن استخدامها خلال موسم الأمطار الذي يمتد من شهر نيسان/ أبريل إلى كانون الأول/ديسمبر. مما دفع البرنامج، على حسب قوله، إلى اعتماد وسيلة إسقاط الطعام جوا لإنقاذ المتضررين من خطر الجوع.
أما السببب الثاني الذي يعيق عمليات البرنماج، فقال ألدو سباني:
"العائق الآخر الذي يؤخر عمليانتا هو الوضع الأمني الهش الناتج عن الصراعات القبلية التي ازدات حدتها مؤخرا."
وأوضح المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان أن الإسقاط الجوي للمساعدات الغذائية الذي بدأ يوم الخميس الماضي، سيستمر لمدة شهرين ونصف، وسيوفر أربعة آلاف طن متري من المواد الغذائية لثلاث ولايات بجنوب السودان وهي جونقلي وأعالي النيل وواراب. وأضاف:
"لدينا القدرة لتوفير المساعدة التي يحتاج إليها سكان جنوب السودان من وجهة نظر لوجسيتية، ولكننا سنحتاج إلى موارد مالية إضافية لدعم عملياتنا في كافة أرجاء الإقليم."
جدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي بعمليات إنزال جوي في جنوب السودان منذ عام 2007، وقد استأجر لتنفيذ هذه العملية ست وسبعين طائرة من طراز والتي يمكن أن تحمل ستة وثلاثين طنا متريا من المواد الغذائية على متن كل رحلة.