إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/03[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

النمسا تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن للشهر الحالي والقضايا الأفريقية تحتل مكانا بارزا على جدول الأعمال

عقد مجلس الأمن الدولي صباح اليوم اجتماعاً تشاورياً أقر خلاله برنامج عمل المجلس لشهر تشرين الثاني/ نوفمبر. وعقد السفير توماس ماير هارتينغ، مندوب النمسا الدائم، والذي تترأس بلاده مجلس الأمن للشهر الحالي، مؤتمراً صحفياً استعرض فيه برنامج عمل المجلس خلال الشهر الحالي.

مجلس الأمن

مجلس الأمن

وذكر ماير هارتينغ أن المجلس سوف يناقش العديد من القضايا الأفريقية خلال هذا الشهر وعلى رأسها الوضع في غينيا - بيساو، ومشكلة تهريب المخدرات في منطقة غرب أفريقيا، والوضع في جنوب السودان، والعقوبات المفروضة على جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك مشكلة القرصنة في الصومال، وأضاف:

"في السادس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، سوف يكون هناك مناقشات حول العقوبات المفروضة على الصومال، حيث سنقوم بمراجعة العقوبات حتى العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، كما سيقوم رئيس لجنة العقوبات، زميلي مندوب المكسيك، بتقديم إفادة إلى المجلس حول هذا الموضوع".

وذكر رئيس مجلس الأمن أن المجلس سوف يعقد جلسته التشاورية حول الوضع في الشرق الأوسط في الرابع والعشرين من هذا الشهر. كما أكد اهتمام أعضاء مجلس الأمن بتطورات الوضع في أفغانستان وترحيبهم بانتخاب الرئيس حامد كرزاي لفترة رئاسية جديدة، وقال:

"إن أعضاء المجلس يشيدون بكل من شارك في العملية الإنتخابية وينعون كل من فقدوا أرواحهم. كما يتطلع الأعضاء إلى العمل مع الرئيس كرزاي وإدارته، ويرغبون في التعرف على نتائج رحلة الأمين العام إلى أفغانستان وآخر تطورات الوضع هناك فور عودته".

وأكد رئيس مجلس الأمن أن المجلس سوف يناقش الوضع الأمني في أفغانستان نظراً لأنه أثَّر على بعثة الأمم المتحدة التي تعمل هناك. وعن الوضع في الشرق الأوسط ذكر السيد ماير هارتينغ أنه ليس هناك نية لمناقشة تقرير غولدستون في مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، ولكن المجلس سوف يركز على مناقشة كيفية ضمان أمن وسلامة المدنيين سواء في الشرق الأوسط أو في مناطق الصراعات الأخرى، وأضاف:

"أعتقد أنه في الوقت الحالي، يبدو لي أن دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك الدول العربية، تسعى للتأكد من حدوث متابعة على المستوى القومي وتحقيقات من الجانب الإسرائيلي والجانب الفلسطيني، وأعتقد أن ذلك يشكل أولوية بالنسبة لنا، أن يتم التحقيق في تلك الادعاءات الخطيرة بطريقة كاملة من جانب الفلسطينيين والإسرائيليين".

كما أشار ماير هارتينغ إلى ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1860 المتعلق بغزة. ومن ناحية أخرى أشاد رئيس مجلس الأمن بالتعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ولاسيما الاتحاد الأفريقي، وطالب باستمرار هذا التعاون في المستقبل.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي