إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/03[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

أشارت المنظمة الدولية للهجرة في أحدث تقييم لها حول احتياجات النازحين العراقيين العائدين إلى ديارهم إلى أنهم يواجهون مهمة شاقة تتعلق بإعادة بناء حياتهم. إلى التفاصيل:

 اللاجئون العراقيون يشير تقرير المنظمة الدولية للهجرة الخاص بالنازحين العراقيين إلى أن العودة إلى الديار لا تقل صعوبة عن تجربة النزوح بكل ما تنطوي عليه من مشاكل. وتتطرق جيمني بانديا، المتحدثة باسم المنظمة إلى أبرز هذه الصعوبات على النحو التالي:

" من الواضح أن الاحتياجات الأساسية في جميع المجالات تتمثل في الضروريات الأساسية وهي الغذاء، والمواد غير الغذائية والوقود. ويكتسب الوقود اهمية متزايدة بالنسبة للعائدين، خاصة مع دخول فصل الشتاء. وكما هو الحال بالنسبة لجميع النازحين، تشكل البطالة مشكلة كبيرة. إذ يقول أربعة وثلاثون في المائة ممن شملهم تقييم المنظمة الدولية للهجرة إنه بينما في استطاعتهم العمل، فإنهم لا يجدون فرصا".

وتؤكد المنظمة الدولية للهجرة أن الوضع يزداد سوءا بالنسبة للأسر التي ترأسها نساء، والتي لا تتمكن سبعون في المائة منهن من العمل، وتقدر نسبة القادرات على العمل منهم بستة وعشرين في المائة، ولكن لا تتوفر لهن أيضا فرص العمل.

ولكن مشاكل النازحين العائدين لا تقتصر على ذلك فقط كما توضح بانديا:

" المأوى والماء والكهرباء والحصول على الرعاية الطبية، تشكل كلها مصادر للقلق. فأربعة وثلاثون في المائة من الأسر قد عادت إلى منازل تعرضت للدمار الجزئي أو الكلي، وفي ظل عدم توفر مصادر للدخل، فهم في حاجة ماسة للمساعدة في إعادة بناء منازلهم".

أما عن مناطق العودة، فتأتي العاصمة العراقية بغداد على رأسها. فقد استقبلت أكثر من نصف عدد أسر النازحين العائدين الذين يقدر عددهم بثمانية وخمسين ألف أسرة.

" يقول ستة وثمانون في المائة من العائدين إلى كركوك ونصف العائدين إلى بغداد إنه لا تتوفر لهم فرص الحصول على الرعاية الصحية. كما أن جهود الحكومة لتشجيع ودعم العودة من خلال توفير منحة مالية لمرة واحدة تقدر بثمانمائة وأربعين دولارا لم تنجح إلا جزئيا. ولم يتقدم سوى أربعة وأربعين في المائة من العائلات التي شملها التقييم للحصول على هذه المنحة، لم يحصل عليها منهم سوى تسعة وثلاثين في المائة. وتقول الغالبية العظمى من اللاجئين أنهم لم يتلقوا أي شكل آخر من المساعدة الفردية".
ومن جانبها قامت المنظمة الدولية للجهرة بتوفير منح لخمسمائة من الأسر العائدة لمساعدتها على بدء مشاريع خاصة، توفر لهم العمل والدخل. وتعتزم المنظمة على مدى الإثني عشر شهرا المقبلة توفير هذا النوع من المساعدة لستة الآف وخمسمائة اسرة أضافية في مختلف أنحاء العراق. ولكن المنظمة تشير إلى حاجتها لمزيد من التمويل حتى تتمكن من مساعدة مزيد من العائدين. إذ أعرب أكثر من نصف عدد الأسر النازحة التي قيمت منظمة الهجرة الدولية أوضاعها، عن نيتهم العودة إلى ديارهم عند تحسن الأوضاع. وبالتأكيد يعد توفر فرص العمل عنصرا أساسيا لضمان أن تكون عودتهم مستدامة وناجحة.

التقرير الذي أصدرته المنظمة الدولية للهجرة تم بعد التقييم الذي اجرته وشمل حوالي أربعة الآف اسرة عراقية نازحة من العائدين إلى ديارهم، يبلغ عدد أعضائها حوالي خمسة وعشرين ألف شخص.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي