TBD
أطلقت منظمتا اليونيسف والصحة العالمية خطة شاملة للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال دون سن الخامسة في جميع مناطق العالم. إلى التفاصيل.

من الأرشيف
وفقا لتقارير منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، يفوق عدد الأطفال الذين يموتون يوميا بسبب الالتهاب الرئوي بكثير عدد الأطفال الذين يموتون من أي مرض آخر. وتشير المنظمتين إلى إمكانية إنقاذ أكثر من خمسة ملايين طفل على مدى ست سنوات اذا اعتمد خطة شاملة لمعالجة الالتهاب الرئوي في جميع أنحاء العالم التي تم إطلاقها في مؤتمر القمة العالمي لمرض الالتهاب الرئوي، الذي انعقد بنيويورك مطلع الشهر الحالي.
روبن ناندي، كبير أخصائي الصحة بمنظمة اليونيسف، يتحدث عن العناصر الرئيسية لخطة العمل العالمية للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي ومكافحته:
"تقسم خطة العمل العالمية عملية التدخل إلى ثلاثة أجزاء: التدخل لحماية الأطفال ضد الآثار الناجمة عن الالتهاب الرئوي، والتدخل لمنع الالتهاب الرئوي، والتدخل لعلاج الالتهاب الرئوي عند إصابة الأطفال به."
وقال الدكتور ناندي إن اتباع عدد من السلوكيات والممارسات الصحية الجيدة يمكن أن تحمي الأطفال من الالتهاب الرئوي. وأهم هذه الممارسات الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل:
"إن أبسط هذه الممارسات هي الرضاعة الطبيعية الحصرية للأطفال الصغار والتي يمكن أن تقلل من حدوث الالتهاب الرئوي. ولا تقتصر حسانات هذه الممارسة على الحد من الالتهاب الرئوي فقط، بل لديها أيضا عددا من المزايا الأخرى، أهمها تحسين الوضع الغذائي العام للطفل. وفي هذا السياق، أشير إلى أن حوالي ثلث وفيات الأطفال في العالم ينجم عن سوء التغذية."
وشدد الدكتور ناندي على إتاحة التدخلات الفعالة للحد من الوفيات الناجمة عن الالتهاب الرئوي على نطاق أوسع للأطفال المعرضين للخطر. وأضاف:
"هناك سلوكيات أخرى للتدخل بما فيها غسل اليدين. وقد حصلنا مؤخرا على المزيد من الأدلة التي تثبت أن هذه الممارسة يمكن أن تقلل من الالتهاب الرئوي، كما أنها يمكن أن تقلل أيضا من الإصابة بالاسهال وغيرها من أمراض الطفولة."
وبالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية الحصرية وغسل اليدين بانتظام، تدعو خطة العمل إلى استخدام الزنك التكميلي. كما تدعو إلى التوسع العالمي في الحصول على لقاحات وقائية مثل الحصبة والمكورات الرئوية، والعلاج بالمضادات الحيوية للأطفال الذين يقعون فريسة للمرض.