إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/11/03[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

أكدت منظة الصحة العالمية على أهمية التطعيم ضد فيروس H1N1 كأفضل وسيلة متوفرة للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، مزيد من التفاصيل في سياق التقرير التالي:

من الأرشيف

من الأرشيف

مع اقتراب موسم الأنفلونزا في نصف الكرة الشمالي، لازال خطر الإصابة بفيروس H1N1  يثير الكثير من القلق لدى الناس والحكومات على حد سواء، خاصة بعد توقعات منظمة الصحة العالمية بإمكانية إنتشار الفيروس بشكل وبائي في كثير من دول العالم.
ويقول غريغوري هارتل، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية لشؤون الأمراض الوبائية:

"أعتقد انه يتعين على الناس والحكومات والدول الاعضاء أن يكونوا مستعدين وأن يظلوا مستعدين، حيث أننا حاولنا دائماً لفت الإنتباه لحقيقة أننا لم نصل بعد لذروة موسم الإنفلونزا العادية على الأقل. فموسم الأنفونزا عادة ما يصل إلى ذروته في شهري كانون ثاني/ يناير وشباط/ فبراير".

وأضاف هارتل أنه من المتوقع أن نرى زيادة كبيرة في حالات الإصابة بالإنفلونزا عموماً في هذا الموسم. وأكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الدول الأعضاء من أجل وضع خطط لمكافحة تفشي الأمراض الوبائية بما في ذلك خطر تفشي الإصابة بفيروس H1N1 بشكل وبائي، وأضاف:

"فيما يتعلق بالإستعدادات، فنحن نعمل مع الدول الأعضاء منذ عام 2005 على الأقل، إن لم يكن منذ عام 2004، من أجل وضع خطط للوقاية من تفشي الأوبئة، وتقريباً كل الدول الأعضاء لديها الآن نوع من خطط الاستعداد للوقاية من الأوبئة، ولكن كما تتصورن فهناك فرق بين ما تخطط له الدول وبين ما يمكنها أن تفعله في ظل الموارد المتاحة".

من ناحية أخرى تداولت وسائل الإعلام العالمية بعض التقارير التي تحذر من خطورة الآثار العكسية للقاح H1N1، مما أثر على الرأي العام العالمي وجعل الناس في بعض الدول ترفض التطعيم، ففي سويسرا مثلاً اشار أستطلاع للرأي إلى أن سبعة وثمانين بالمئة من السويسريين يرفضون التطعيم. ولكن المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية أكد أهمية التطعيم بلقاح H1N1، وقال:

"لقد ثبت أن اللقاح مناسب جداً لمكافحة الفيروس الوبائي الموجود حالياً، وقد تم تطعيم مئات الآلاف من الأشخاص بالفعل، ولم تظهر بعد أية أثار عكسية خطيرة. كما أن عدد حالات الأعراض الجانبية، أو كما نسميها بالآثار العكسية، تتوافق مع ما نتوقعه من آثار عكسية للقاح الأنفلونزا الموسمية".

كما أكد هارتل أن تناول جرعة واحدة من اللقاح يمكنها أن تحمي الأشخاص وخاصة الأطفال والسيدات الحوامل من خطر الإصابة بفيروس H1N1 في الوقت الحالي، كما أن تناول جرعتين يمكنه أن يوفر درجة أعلى من المناعة. وأشار هارتل إلى أن الفيروس يمكنه أن يتحور لاحقاً أو أن يصبح مقاوماً للقاح المتوفر حالياً، مما يستدعي المزيد من الأبحاث العلمية لتتبع مراحل تطور هذا الفيروس.

جدير بالذكر أن حالات الوفاة المؤكدة بسبب فيروس H1N1 وصلت إلى خمسة آلاف وسبعمئة حالة على الأقل على مستوى العالم.



المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي