TBD
توقيع اتفاق سلام بين قبيلتين في شمال دارفور من شأنه أن يقلل من احتمالات الاعمال العدائية
شاركت البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في درافور، يوناميد، في مصالحة بين قبيلتين في شانغيل طوبايا بشمال دارفور، بهدف إنهاء موجة الاشتباكات القبيلية التي أدت إلى مقتل أكثر من عشرين شخصا في المنطقة.

دارفور
وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمم المتحدة:
" كان التوتر العرقي قد ازداد مع احتمالات وقوع هجمات انتقامية، بعد أن اتضح مقتل أحد أفراد قبيلة التنقور على يد رجال قبيلة الزغاوة في الاشتباكات مع قبيلة البرقيد".
وقد قام بالأمس مسئول عسكري من جيش تحرير السودان، فصيل ميني ميناوي من الفاشر بصحبة لجنة وساطة من العمد بزيارة القرية التي وقعت فيها جريمة القتل، للتدخل لدى القبائل المتضررة من الاشتباكات الأخيرة، واقناعها بضبط النفس. كما إلتقى الوفد إضافة إلى الزعماء المحليين من القبيلتين بالممثل العسكري لبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، يوناميد، للاتفاق على السلام، كما اعتذرت قبيلة الزغاوة عن قتل احد أبناء قبيلة التنقور. وتم إثر ذلك توقيع اتفاق سلام بين القبيلتين.
ويهدف هذا الاتفاق إلى الحيلولة دون وقوع المزيد من الاشتباكات القبلية في المنطقة.