إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/09/29[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

رئيس الجمعية العامة يتحدث عن أهم القضايا التي طرحت خلال المناقشات العامة التي اختتمت اليوم

قال الدكتور علي عبد السلام التريكي رئيس الجمعية العامة في ختام المناقشات العامة للدورة الرابعة والستين إنه قد استمع بعناية لآراء ومقترحات كافة المتحدثين.

علي التريكي

علي التريكي

وأضاف أنه كان قد اقترح أن يكون الموضوع الرئيسي للمناقشات هذا العام التفكير في التصدي على نحو فعال للأزمات العالمية، بما يعزز التعددية والحوار بين الحضارات تحقيقا للأمن والسلم الدوليين والتنمية. واستطرد قائلا:

" فعلى امتداد مناقشتنا، استمعنا إلى دعوة واضحة للحوار، وشهدنا استعدادا للعمل جنبا إلى جنب. ومن نافلة القول أن الواضح أن التحديات الجسام التي نواجهها منتشرة في العالم بأسره، ولا يسع بلد واحد أو مجموعة صغيرة أو منطقة واحدة معالجتها. فترابطنا المتزايد يستدعي بذل جهود واحدة ومتضافرة من أجل التصدي لهذه التحديات انطلاقا من فهم مشترك وتعاون دولي وطيد، ومسئوليات مشتركة".

ورحب رئيس الجمعية العامة بما أسماه العهد الجديد من الارتباط القائم على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وبنظام عالمي جديد أكثر عدلا وديمقراطية. وشدد التريكي على ضرورة مراعاة مصالح العالم النامي الذي يضم معظم الدول الصغيرة والمتوسطة. وأضاف:

" ولقد ترددت أيضا نداءات قوية تدعو إلى زيادة التماسك والتفاهم بين المجموعات الإقليمية والسياسية وتعزيز الحوار فيما بين الأديان والثقافات والحضارات. وفي اعتقادي أنه يتوجب علينا أن نسلك هذا المسار بحيث يتسنى لنا أن نطرق جميع الفرص التي تتيح لنا التصدي للتحديات العالمية بصورة جماعية وفعالة".

وأشار التريكي إلى القلق المشترك إزاء تغير المناخ على كوكب الأرض على الأجيال الحاضرة والقادمة، خاصة من قبل الدول والجزر الصغيرة التي بات بقاؤها مهددا. وأكد أن ما من بلد سيسلم من أثر تغير المناخ. وقال:

" فتغيير المناخ خطر عالمي متعاظم ستكون له تداعياته على الاقتصاد والصحة والسلامة، والإنتاج الغذائي والأمن على الصعيد العالمي، وعلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. إن أفقر الأمم التي لا دخل لها في الغالب والأعم بهذه الظاهرة هي أقل الأمم مناعة في مواجهة تغيير المناخ".

وأشار رئيس الجمعية العامة إلى استعداد كافة الدول الأعضاء للإتفاق على خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري والعمل على نجاح مؤتمر كوبنهاغن بنهاية العام.

ومضى التريكي في الحديث عن القضايا الأخرى التي أثيرت أمام الجمعية العامة مثل حفظ السلام وتسوية المنازعات التي تهدد السلام والأمن، والخطوات التي اتخذت في هذا الصدد. وخص بالحديث الحالة في الشرق الأوسط، خاصة قضية فلسطين.

" فالوضع لا يطاق، لاسيما الأزمة الإنسانية في غزة. وإن لأرى في جهود رئيس الولايات المتحدة الامريكية الرامية إلى إيجاد حل عادل دائم وشامل للصراع في الشرق الأوسط بادرة مشجعة. الأمر الذي سيتطلب الدعم الكامل من المجتمع الدولي واضطلاع الأمم المتحدة بدور أكثر فعالية".

ثم تطرق إلى نزع السلاح الذي قال إن له اولوية واضحة لدى الدول الأعضاء، وإلى الدعوات إلى قيام عالم خال من الأسلحة النووية. ثم تحدث عن الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.


المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي