إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/09/28[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

السودان يركز أمام الجمعية العامة على قضايا النزاع في الجنوب ودارفور والعلاقات مع دول الجوار

ألقى غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني كلمة بلاده في الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة، وركز فيها أولا على الأزمات التي يشهدها العالم، والتي تشهد تبعاتها الأسرة الدولية وخاصة الدول النامية على نحو عصف بتطلعات شعوبها في التنمية والاستقرار.

الأمين العام يصافح غازي صلاح الدين

الأمين العام يصافح غازي صلاح الدين

 وأشار صلاح الدين إلى أن العالم يمر بأسوأ وأخطر أزمة إقتصادية ومالية منذ كساد الثلاثينات الشهير، واقترنت هذه الازمة بمشكلات عديدة متشابكة كأزمة الغذاء، وتغير المناخ. وأضاف:

" لقد ظل السودان بحكم رئاسته لمجموعة ال 77 والصين يولي اهتماما خاصا بمضاعفات هذه الأزمة على الدول النامية، نسبة لأنها أدت إلى اتساع دائرة الفقر والجوع، وتصاعد معدلات البطالة وتباطؤ مستويات النمو والإنكماش الاقتصادي، فضلا عن آثارها السالبة على الميزان التجاري وميزان المدفوعات".

ومضى المسئول السوداني في الحديث عن باقي آثار الأزمة المالية العالمية، وقال إن مجموعة ال 77 والصين تشعر بقلق عميق إزاءها، ولآثارها على البلدان الأفريقية والبلدان الأقل نموا وغيرها. ثم تحدث عن ضرورة اصلاح النظام الإقتصادي والمالي الدولي، وضمان تعزيز دور البلدان النامية ومشاركتها في وضع أسس ومعايير، وفي اتخاذ القرار بمؤسسات التمويل.

وأعرب مستشار الرئيس السوداني عن أمله أن تكلل جهود التعامل مع التغيرات المناخية بالنجاح خلال مؤتمر كوبنهاغن بنهاية العام. ثم تطرق إلى ما وصفه بغياب الديمقراطية في العلاقات الدولية التي يمثل مجلس الأمن ومناهج عمله أحد أضلاعها. ودعا إلى تغيير شامل في أدوات الأمم المتحدة حتى تكون فاعلة وخادمة لعالم متغير. وقال:

" وتأسيسا على ذلك، فإن بلادي تتبنى، كغيرها من الدول النامية الدعوة إلى تفعيل دور منظمة الأمم المتحدة، وإصلاح مجلس الأمن، مستلهمة الموقف الأفريقي المعلوم في هذا الشأن".

وأشار مستشار الرئيس السوداني إلى اتفاقية السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه، مذكرا بإحجام المانحين عن الوفاء بالموارد والتعهدات التنموية التي إلتزموا بها لدعم اتفاقية السلام الشامل، وإنعكاسات ذلك السلبية على تطبيق الإتفاقية. ثم تطرق إلى النزاعات القبلية المسلحة التي يشهدها جنوب البلاد، والتي قال إنها تهدد استقرار المنطقة وليس السودان فقط.

ومن الجنوب تحول غازي صلاح الدين إلى دارفور. فقال إنه في الوقت الذي تسعى فيه الخرطوم جادة لتنفيذ اتفاقية سلام دارفور الموقعة في أبوجا، فإن هناك تحولا وضغوطا غير مبررة للعناصر غير الموقعة على الإتفاقية، على الأطراف الموقعة عليها، ما أدى إلى إعاقة جهود السلام وإطالة أمد النزاع. وأضاف:

" برغم ذلك فإن دارفور تشهد حاليا تطورات إيجابية وبيعدة المدى بفضل إلتزام حكومة الوحدة الوطنية الكامل بجهود السلام، وتعاونها الوثيق مع البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة، اليوناميد. وقد أدت تلك السياسية إلى تحسن الوضع الإنساني في دارفور، كما شهدت بذلك تقارير الأمم المتحدة".

وأشار صلاح الدين إلى عودة النازحين إلى قراهم بولايات دارفور. وأكد ترحيب بلاده بما أعلنه الرئيس الامريكي أمام الجمعية العامة بشأن حرص الولايات المتحدة على إيجاد حل لمسألة دارفور، وأعرب عن أمله في أن تترجم الأقوال إلى أفعال.

وشدد مستشار الرئيس السوداني على حرص بلاده على إقامة علاقات بناءة مع جيرانها والتعاون معهم بهدف إطفاء بؤر النزاع الإقليمية كافة. وخص بالحديث تشاد، مبديا الاستعداد والرغبة في إصلاح العلاقة معها.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي