إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/09/28[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

تحدث اليوم عدد من وزراء الخارجية العرب أمام الجمعية العامة في دورتها الرابعة والستين، مركزين على قضايا المنطقة العربية، وفي مقدمتها فلسطين والعراق، إضافة إلى قضايا أخرى. إلى التفاصيل:

الجمعية العامة

الجمعية العامة

كان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في مقدمة المشاركين العرب في الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة. فتطرق إلى عدد كبير من القضايا، وخاصة العربية منها والتي تخص دول الخليج. فتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي، وقال:

" في تقديرنا فإن الفشل في وضع نهاية لهذا الصراع يعود في الأساس إلى عدم تناوله وفق منهجية قائمة على العدل والتوازن وغياب الصورة الواضحة للحل النهائي، وكلنا يدرك المدى الذي ذهب إليه الجانب العربي في التأكيد على خيار السلام كهدف استراتيجي لارجعة عنه. ولقد جاءت مبادرة السلام العربية لتؤكد ذلك دون لبس أو مواربة".

كما دعا الوزير البحريني إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وإلى اللجوء إلى الديبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني.

وبعد الحديث عن القضايا العربية انتقل وزير الخارجية البحريني إلى القضايا العالمية، وعلى رأسها التغير المناخي:

" تود مملكة البحرين كونها إحدى الدول الجزرية الصغيرة النامية الإعراب عن قلقها البالغ إزال العلاقة بين تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحار، الأمر الذي يشكل خطرا محدقا بعالمنا. ونشاطر بقية أعضاء مجموعة الدول الجزرية الصغيرة النامية موقفها فيما يتعلق بالأضرار التي ستلحق بها من جراء ارتفاع معدل درجة الحرارة الذي يمكننا التعايش معه".

أما وزير الخارجية التونسي عبد الوهاب عبد الله فقد تطرق في كلمته إلى قضايا عديدة من بينها ظاهرة الإرهاب والتطرف.

" إنه رغم الجهود الوطنية والدولية العديدة المبذولة منذ عدة سنوات للتصدي لظواهر الإرهاب والتطرف واحتوائها، فإنها مازالت تمثل تهديدا للسلم والأمن والإخاء في العالم. وقد كنا دعونا في عديد من المناسبات إلى ضرورة اعتماد مقاربة شاملة في مواجهة هذه المخاطر التي لا تستثني أحدا، تأخذ في الاعتبار أسبابها والحلول العادلة والدائمة للقضايا الدولية العالقة وتقليص مظاهر الفقر والإقصاء والتهميش في العالم ومكافحة التيارات الفكرية المتطرفة التي تنظر للتعصب والإنغلاق والكراهية".

كما تحدث وزير الشئون الخارجية التونسي عن عدد من القضايا العربية والافريقية، ولكنه أكد أيضا على حرص بلاده على دعم روابطها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية مع الاتحاد الأوروبي.

أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم، فقد احتلت قضيتان عربيتان مساحة كبيرة من كلمته، وهما قضية الشرق الأوسط و القضية العراقية. وفيما يتعلق بالأولى قال المعلم:

" إسرائيل ترفض وقف الاستيطان، رغم كونه غير شرعي، ويشكل انتهاكا للإلتزامات المفروضة عليها بموجب القانون الدولي، وتستمر في مصادرة الأراضي الفلسطينية، وبناء جدار الفصل العنصري، وتعمل بشكل مكثف على تهويد القدس، وطرد الناس من بيوتهم، وإحلال مستوطنين محلهم، وغير هذا كثير".

وشدد المعلم على أن السلام العادل والشامل هو خيار بلاده الاستراتيجي.

وفيما يتعلق بالعراق، فقد أكد وزير الخارجية السوري على أولوية الحفاظ على وحدته، وعلى ضمان سيادته واستقلاله وهويته العربية الإسلامية. وأشار إلى تفجيرات الأربعاء الدامي، وما تلاها من مزاعم عراقية على حد وصفه، قال إنها لا تخدم مصلحة البلدين.

" نحن منفتحون على حل الأزمة الراهنة، على أساس تقديم أدلة حقيقية. وهذا لم يحدث. نؤكد حرصنا التام على أرواح ومصالح الشعب العراقي وعلى روابط الأخوة بينه وبين الشعب السوري، ونعبر عن ارتياحنا للجهود التي تبذلها تركيا والأمين العام للجامعة العربية في هذا الصدد".

كما تطرق المعلم أيضا إلى عدد من القضايا العربية الأخرى، والأزمة المالية العالمية، ودعا أخيرا إلى إصلاح وتطوير الأمم المتحدة.




المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي