TBD
مجلس الأمن يدين الهجمات التي استهدفت الحكومة والمدنيين في الصومال
أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا جدد فيه دعمه للحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية باعتبارها السلطة الشرعية في البلاد ولجهود الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة من أجل دفع العملية السياسية قدما.

مجلس الأمن الدولي
ولدى قراءته البيان نقل رئيس المجلس السفير الأوغندي روهوكانا روغوندا إدانة المجلس للعمليات العدائية الأخيرة وقال:
"يدين مجلس الأمن الدولي الهجمات الأخيرة ضد الحكومة الفيدرالية الانتقالية والمدنيين من قبل الجماعات المسلحة والمقاتلين الأجانب الذين يعملون على تقويض السلام والاستقرار في الصومال. ويجدد المجلس مطالبته بأن تنهي جماعات المعارضة المسلحة عملياتها الهجومية على الفور وبأن تسلم أسلحتها وتنبذ العنف وتنضم لعملية المصالحة."
كما أدان المجلس تدفق المقاتلين الأجانب على الصومال، وأعرب عن الأسف لتدهور الوضع الإنساني هناك بما أدى إلى زيادة عدد اللاجئين والمشردين داخليا.
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى الامتثال لتعهداتها، وفق القانون الإنساني الدولي، وخاصة تلك المتعلقة باحترام أمن المدنيين وعمال الإغاثة وأفراد بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال.
وأشار بيان المجلس إلى دعوة قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة في ليبيا الموجهة إلى مجلس الأمن لفرض عقوبات ضد بعض الجهات، ومنها إريتريا، التي تقدم الدعم للجماعات المسلحة المتورطة في تقويض السلام والمصالحة في الصومال.
وأعرب المجلس عن قلقه العميق بهذا الشأن وأكد أنه سينظر بشكل سريع في الإجراءات التي يمكن اتخاذها ضد أي من تلك الأطراف.