إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/07/09[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

ركز تقرير الأسلحة الصغيرة لعام 2009 الذي أطلق في جنيف اليوم على ارتفاع تجارة الأسلحة على الصعيد العالمي والتحديات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب. إلى التفاصيل.

الأسلحة الصغيرة

الأسلحة الصغيرة

وفقا للبيانات الجمركية للأمم المتحدة التي وردت في تقرير الأسلحة الصغيرة لعام 2009، قفزت قيمة التجارة العالمية للأسلحة الصغيرة المسموح بها، بما فيها الأكسسوارات والذخيرة، بنسبة ثمانية وعشرين في المئة في الفترة بين عامي 2000 و 2006.
ويقول اريك برمن، المدير العام لنشرة الأسلحة الصغيرة وأحد كتاب التقرير الجديد إن تجارة المسدسات قد فاقت تجارة جميع الأسلحة الصغيرة الأخرى:


"لقد كنا نعتقد أن زيادة الانتشار العسكري في مناطق مثل أفغانتسان والعراق، أو زيادة عدد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، قد تسبب في ارتفاع نسبة تجارة الأسلحة الصغيرة. ولكن، في الواقع، الفئة الوحيدة التي أظهرت انخفاضا في مبيعاتها هي فئة الأسلحة العسكرية الصغيرة. مما يدل على أن هذه الزيادة ناجمة عن تجارة الأسلحة الصغيرة الموجهة للمدنيين."

روبرت ماغوا، مدير البحوث في نشرة الأسلحة الصغيرة وأحد المشاركين في صياغة التقرير، أشار إلى وفرة الأسلحة الصغيرة غير المنظمة وإلى زيادة القبول الاجتماعي للعنف المسلح الذي يؤجج الانقسامات في مرحلة ما بعد الحرب:


"نرى زيادة في العنف عقب انتهاء الصراعات. ونركز في تقرير هذه السنة على أفغانستان وأتشي ولبنان التي كانت تشهد جميعها حروبا في الآونة الأخيرة. ونرى ظهور نوع جديد ومختلف من العنف الذي يربك الجهات المانحة والتي تعتقد أن نسبة العنف تنخفض عادة بعد الحرب."

وتعد الولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا والبرازيل والنمسا وبلجيكا من أهم البلدان التي تستورد أسلحة صغيرة بقيمة تفوق مئة مليون دولار في السنة، كما يوضح ماغوا:


"هذه هي الدول الوحيدة التي تقدم تقارير عن وارداتها من الأسلحة. لكن يجب أن نأخذ بالاعتبار تجارة الأسلحة غير المشروعة بالإضافة إلى أن هناك دولا لا تقدم لنا تقارير مثل الصين وروسيا والتي بالتأكيد تنتمي إلى لائحة الدول المستوردة للأسلحة الصغيرة."

جدير بالذكر أن حوالي اثنين وخمسين ألف شخص يقتلون في الحروب المسلحة بشكل مباشر بينما يصل عدد الضحايا غير المباشرين للحروب إلى حوالي مئتي ألف شخص. أما عدد الضحايا الناجم عن عمليات القتل في البلدان التي لا تشهد حروبا مسلحة، فيصل إلى حوالي خمسمئة ألف شخص.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي