TBD
شدد المشاركون في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الصومال على ضرورة تكثيف الدعم للحكومة الانتقالية وبعثة الاتحاد الأفريقي هناك. المزيد في التقرير التالي.

مجلس الأمن الدولي
قال السفير الصومالي لدى الأمم المتحدة علمي أحمد دوالي إن الوضع الحالي في الصومال حرج للغاية، وأضاف في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الصومال:
"للأسف ففي الفترة الطويلة التي سادت فيها الفوضى الصومال أصبحت البلاد ملجأ آمنا للمسلحين والإرهابيين الذين يواصلون إعاقة جهود السلام ويمثلون تهديدا ليس فقط على الصومال وإنما على المنطقة بأسرها."
وذكر السفير الصومالي أن الوضع الحالي أخذ بعدا جديدا بظهور حركات متطرفة مرتبطة بشبكة القاعدة وبعض الدول الداعمة للإرهاب.
وقال إن وجود شبكة القاعدة في الصومال ليس مجرد ادعاء ولكنه حقيقة واقعة.
"من أجل تمكين الحكومة الفيدرالية الانتقالية من السيطرة على الوضع وتنفيذ مهمتها ناشد الرئيس شيخ شريف أحمد قادة الدول والحكومات الأفريقية في القمة التي اختتمت مؤخرا تقديم الدعم الضروري لحكومته بأسرع وقت ممكن."
وقال دوالي إن ذلك الدعم يجب أن يتجسد في زيادة عدد القوات الأفريقية في الصومال إلى العدد المقرر لها وهو ثمانية آلاف فرد والإسراع بتدريب القوات الوطنية الصومالية من خلال توفير التدريب والتمويل والمعدات اللازمة.
وأثناء الجلسة أكد لين باسكو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية على أهمية الدور الذي تقوم به بعثة الاتحاد الأفريقي (أميسوم) في الصومال.
وقال عن الإجراءات التي يتعين اتخاذها لنشر الاستقرار هناك:
" نحن بحاجة إلى بناء بعثة الأميسوم وتزويدها بكافة الموارد اللازمة لتمكينها من مواصلة دعم الحكومة الفيدرالية وشعب الصومال. وكما ذكر الرئيس شريف مؤخرا فإن الوجود الفعلي للحكومة يعتمد بشكل كبير على الوجود الرادع للبعثة."
وتحدث بعض أعضاء المجلس ومنهم السفيرة الأميركية سوزان رايس عن زيادة أعداد المقاتلين الأجانب الذين يدخلون الصومال.
وقالت رايس:
"تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات الهجوم العسكري الأخير للإطاحة بالحكومة الصومالية من قبل جماعة الشباب التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية. كما أننا قلقون من الزيادة الأخيرة في تدفق المسلحين الأجانب على مقديشو."
وشددت رايس على ضرورة توحيد الجهود الدولية لدعم الحكومة، وقالت إن السماح بانتصار المتطرفين سيترك جيلا آخر من الصوماليين فريسة للحروب والأمراض والفقر.
وفي كلمتها ركزت وكيلة الأمين العام لعمليات الدعم الميداني سوزانا مالكورا على ضرورة مساعدة قوات الأميسوم التي يقدر عددها الحالي بنحو أربعة آلاف جندي.
وقالت مالكورا إن مضاعفة عدد القوات لتصل إلى قوتها المقررة في التفويض الممنوح لها مدعومة بعناصر بحرية وجوية هو أمر حيوي لتأمين المنشآت الرئيسية والإمدادات الإنسانية إلى مقديشو.