TBD
بعد حوالى ستة أشهر على انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بدأت الجهود، بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، لإزالة الركام الناجم عن الدمار الهائل الذى لحق بمنازل ومصانع الفلسطينين. المزيد في تقرير مراسلتنا في غزة ألفت حداد.

من الأرشيف
فى منطقة عزبة عبد ربه شمال القطاع كانت بداية العملية حيث قامت الاليات برفع ركام المنازل بحضور رئيس برنامج الامم المتحدة فى غزة طاهر السنى:
" في الحقيقة كان بودنا أن نبدأ في وقت مبكر أكثر، ولكن بسبب عملية التنسيق لإزالة الركام تحتاج لكثير من الإعداد، من حوالي ثلاثة أشهر، ونحن في حالة استعداد لبدء هذا المشروع. ولم نختر هذا اليوم بالتحديد، ولكن العملية جاءت بعد جهود من جميع المنظمات الموجودة ومن ضمنها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، حتى نبدأ في رفع قليل من المشاكل الموجودة عند اهل قطاع غزة، وأولها إزالة الركام".
السنى اكد ان عمليات رفع الركام ستنتهى فى شهر ابريل من العام المقبل لكنه عبر عن امله ان تنتهى فى وقت اقرب من ذلك:
" العملية كما ترين ليست بسيطة، تحتاج في المشروع الذي قدرناه تقريبا إلى شهر أبريل 2010 حتى تتم إزالة جميع الركام. ولكن طبعا بجهود ذاتية موجودة داخل قطاع غزة. نحن نستعمل الأجهزة المتوفرة، ولكن بطبيعة الحال لو كانت الحدود مفتوحة وكان الحصار مرفوع، كان من الممكن أن تكون العملية أسرع. فنأمل إن شاء الله بالوضع الحالي أن نكمل هذه العملية تقريبا مع شهر أبريل السنة الجاية، ولكن بالتوازي إعادة الإعمار على قدر المستطاع تكون ماشية على خط موازي".
اآلاليات المستخدمة فى رفع الركام تعود لشركة فلسطينية تدعى شركة ابو معيلق للتجارة والمقاولات وهى الشركة التى رسى عليها عطاء رفع الركام من مناطق شرق وشمال القطاع
مهندس المشروع احمد ابو معيلق اكد ان عمال الشركة ملتزمون بتنفيذ المشروع فى موعده المحدد وهو اربعة اشهر ابتداء من اليوم:
" كما ترين اليوم هو أول يوم بدء عمل بالتالي حرارة العمل تكون لدى العمال والمهندسين بعد غياب سنتين عن العمل وانقطاعهم، نعتقد أنه سيتحقق تقدم، بعد اسبوع سيكون هناك توسيع لدوائر الموظفين والمعدات وإن شاء الله نستطيع تنفيذه في أقل من خمسة أشهر".
ورغم ان عملية بدء عملية رفع الركام من كافة المناطق قد تبعث الامل فى نفوس الفلسطينين بشأن احتمال اعادة اعمار غزة الا ان احد ا صحاب احد المنازل التى رفع ركامها اليوم عبر عن حزنه الشديد لذلك وقال حسين ابو عيدة لراديو الامم المتحدة:
" في الحقيقة يمكن أنا اليوم شعرت بالحزن والألم، لأني شعرت أني اليوم طالع من الحرب من جديد. خاصة وأنا اشوف منظر فضلت أبني فيه حوالي عشرين سنة، وبابني في شئ شفته ينهار في ثواني. كان منظر حزين ومنظر مؤلم".
احمد ابو عيدة فلسطيني عاد الى قطاع غزة بعد حوالى اربعين عاما من الاغتراب فى الخارج ووجد منزله ركاما عبر عن تفاؤله فى امكانية اعادة الاعمار خلال فترة وجيزة .
" والله متأملين هذا الشئ، لكن وعود كثيرة، قبل هيك صار معنا نفس الموضوع في اجتياحات وما نفذوا. بكرة بنسوي، وبعده بنسوي إعمار ولكن.. طبعا الأمل أن يساعدنا أحد في هذه الأمور".
حكومة حماس فى غزة عبرت عن املها ان تتم عملية ازالة ركام المناطق المدمرة بشكل سريع حتى يتم البدء فى عملية اعمار قطاع غزة واعادة بناء ما دمر خلال العملية الاسرائيلية، ويبقى المواطن الفلسطيني فى حالة انتظار مستمرة فبعد ازالة الركام سيبقى عليه الانتظار ريثما يتم الاعلان عن بدء اعادة الاعمار فى قطاع غزة الامر الذى يجده المواطن بعيدا فى ظل استمرار الحصار ومنع اسرائيل دخول مواد البناء الى القطاع .
الفت حداد لرايو الامم المتحدة قطاع غزة .