TBD
تقرير جديد يشير إلى زيادة في تجارة الأسلحة الخفيفة والصغيرة
أشار مسح عالمي عن انتشار الأسلحة الصغيرة، إلى زيادة في التجارة المرتبطة بها قدرت بثمانية وعشرين في المائة فيما بين عامي 2000 و2006. ووفقا للمسح، فقد اتضح أن الطلب على الأسلحة الصغيرة في الولايات المتحدة مازال هو المحرك الرئيسي لهذه التجارة.

الأسلحة الخفيفة
ولكن التقرير الخاص بهذا المسح لم يوضح ما إذا كانت زيادة الطلب قد توجهت إلى المدنيين، أو الشرطة، أو للاستخدام العسكري. ومن بين النتائج التي خلص لها التقرير أن الوفرة غير المنظمة للأسلحة الصغيرة والخفيفة، إضافة إلى زيادة التقبل الاجتماعي للعنف المسلح من شأنه تغذية الصراعات التي تعقب الحروب. ومن أمثلة المناطق التي ينطبق عليها ذلك أفغانستان، وجنوب لبنان، واتشيه باندونيسيا وغيرها. ويقول اريك برمان، أحد واضعي التقرير الخاص لهذا العام عن مسح الأسلحة الصغيرة:
" نرى غالبا أن العديد من الدول الخارجة من صراعات، تعود للانزلاق في الحروب الشاملة بعد توقيع اتفاقات السلام بفترة بسيطة. ووجدنا أن الأساليب التقليدية في الحفاظ على السلام، مثل نزع السلاح والتسريح، وإعادة الادماج، واصلاحات القطاع الأمني، كلها، رغم أهميتها تعد غير كافية لمرحلة ما بعد الصراعات".
ويقدر التقرير الذي تم نشره من قبل المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف، حجم تجارة الأسلحة الصغيرة والخفيفة بمليارين وتسعمائة ألف دولار. وتتصدر قائمة الدول المصدرة لهذه الأسلحة الولايات المتحدة، وايطاليا والمانيا والبرازيل. كما تأتي الولايات المتحدة أيضا على رأس قائمة الدول المستوردة، يليها السعودية وقبرص و المانيا.