TBD
مفوضية شئون اللاجئين تغلق مخيما للاجئين الأكراد الإيرانيين في العراق وتنقلهم إلى مخيم الوليد
أغلق مكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين في العراق مخيما مؤقتا كان يستضيف لاجئين من الأكراد الإيرانيين في منطقة الأرض الحرام منذ عام 2005.
وقد تم نقل مائة وستة وثمانين شخصا كانوا يعيشون في المخيم في الصحراء الحدودية بين العراق والأردن بصورة مؤقتة إلى مخيم ثابت للاجئين في منطقة الوليد على الحدود العراقية مع سوريا، والذي يأوي أيضا نحو ألف وأربعمائة لاجئ فلسطيني. وقالت ميشيل مونتاس المتحدثة باسم الأمم المتحدة في مؤتمرها الصحفي اليومي:
" أبدى اللاجئون تعاونا خلال عملية الانتقال، وتولت المفوضية العليا لشئون اللاجئين الأمور اللوجيستية الخاصة بنقلهم إلى المخيم، بمرافقة الشرطة العراقية. وتستقر كافة الأسر حاليا في مخيم الوليد".
ويعيش معظم اللاجئين الأكراد الإيرانيين في العراق في مستوطنة كاوا التي أنشأتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين عام 2006 بالتعاون الوثيق مع حكومة إقليم كردستان، إثر إغلاق مخيم الطاش في الأنبار. لكن هذه المجموعة التي تم نقلها إلى مخيم الوليد كانت قد فرت إلى قرة طريبيل الحدودية، مما خلق تحديات للمفوضية لتقديم المساعدات الأساسية، وكذلك للحكومة العراقية في توفير الأمن لهم.