TBD
شكلت منظمة الصحة العالمية شبكة دولية لمكافحة الأمراض غير المعدية التي تسبب غالبية الوفيات في العالم.
تسبب الأمراض غير المعدية مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والإصابات الشائعة الناجمة عن الحوادث على سبيل المثال سبعين في المئة من الوفيات في أنحاء العالم.
وعلى الرغم من ذلك لا تحتل جهود مكافحة تلك الأمراض موقعا متقدما في أجندة التنمية الدولية مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى تشكيل شبكة دولية لمكافحة هذه الأمراض وتعزيز الشراكة في هذا المجال.
في مؤتمر صحفي في جنيف تحدث عن تلك الأمراض دكتور علاء الدين علوان مساعد المديرة العامة للمنظمة للأمراض غير السارية والصحة العقلية:
"من المهم الإشارة إلى أن ثمانين في المئة من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والرئة والسكري والسرطان تقع في الدول النامية، كما أن نحو خمسين في المئة من تلك الحالات هي وفيات مبكرة يمكن تجنبها."
وقال إن هذه الأمراض تتشارك في العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بها مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط الجسدي والاستهلاك الضار للكحوليات.
"يمكن تجنب تلك المشاكل من خلال بعض الممارسات الأساسية في مجال الصحة العامة، فعلى سبيل المثال يمكن تجنب حدوث ثلث حالات الإصابة بمرض السرطان كل عام من خلال تلك الأساليب غير المكلفة حتى في الدول ذات الدخل المنخفض."
وذكر علوان أن تلك المشاكل الصحية تؤثر بشكل كبير على التنمية الاجتماعية والاقتصادية بما يتطلب إدماج سبل الوقاية منها في أجندة التنمية الدولية.
وأعربت جانيت فووت مستشارة شؤون الشراكات بمنظمة الصحة العالمية عن الأمل في أن تنجح الشبكة الجديدة في توحيد الجهود المتفرقة المبذولة لمكافحة الأمراض غير المعدية.
"من خلال تشكيل هذه الشبكة نأمل في تحقيق ثلاثة أهداف الأول هو العمل المشترك لرفع الوعي بضرورة تكثيف الاهتمام بتلك الأمراض غير المعدية، والثاني هو زيادة الموارد المتاحة لمكافحتها، والهدف الثالث هو تحفيز وتعزيز الإجراءات التي تتخذها الدول بهذا الشأن على المستويين المحلي والدولي."
وتتوقع منظمة الصحة العالمية زيادة الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية بنسبة سبعة عشر في المئة على مدى السنوات العشر المقبلة.
ومن المتوقع أن تشهد الدول الأفريقية أكبر زيادة في نفس الفترة تليها منطقة شرق البحر المتوسط.