إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/07/08[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

تقدم مورينو أوكامبو، مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، بطلب استئناف ضد قرار المحكمة عدم اتهام الرئيس السوداني عمر البشير بالإبادة الجماعية. المزيد فيما يلي.

Luis Moreno O-Campo 11a ICC Hague قالت سيلفانا أربيا، مسجلة المحكمة الجنائية الدولية إن مدعي عام المحكمة لويس مورينو أوكامبو قدم أدلة جديدة تدين الرئيس السوداني عمر البشير بجريمة الإبادة الجماعية. وكان قضاة المحكمة قد أعلنوا في آذار/مارس الماضي عدم وجود أدلة كافية تدعم تهم الإبادة الجماعية الثلاث في دارفور. غير أنهم أصدروا مذكرة اعتقال بحق البشير استنادا إلى تهمتي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
وأوضحت أربيا أن مورينو يجري الآن محادثات بهذا الشأن مع الاتحاد الأفريقي الذي كان قد أعلن سابقا رفضه المساهمة في اعتقال البشير:
"من الهام جدا إنفاذ مذكرة الاعقال هذه شأنها شأن أي مذكرة أخرى صادرة عن المحكمة، إذ لا بد المحافظة على سلطة المحكمة. وأريد أن أشير إلى أن بعض بلدان الاتحاد الأفريقي قد وقعوا على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ولديهم التزامات واضحة بالتعاون مع هذا النظام-- وفي هذه القضية عليهم التعاون في اعتقال البشير--."

وأشارت أربيا في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة إلى أنه من الصعب جدا تقديم أدلة في جرائم الإبادة الجماعية، إذ لا يجب فقط تقديم براهين على ارتكاب جريمة القتل أو أي سلوك آخر ولكن يجب أيضا تقديم براهين تؤكد نية القيام بذلك. الأمر الذي لا يمكن القيام به إلا عبر الاستنتاج.
وردا على سؤال حول الاكتفاء بتهمتي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية لاعتقال البشير وعدم متابعة مسألة إدانته بجريمة الإبادة الجماعية، أجابت أربيا:
"لدينا مذكرة اعتقال بحق بالبشير وهي كافية لاعتقاله، ولكن المدعي العام يريد تضيمنها تهمة جريمة الإبادة الجماعية لأنه حصل على أدلة أخرى. أود أن أذكر أنه في نظام المحكمة، يجري التأكد من التهم بعد عملية الاعتقال."

وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قد أصدرت مذكرتي اعتقال عام 2007 بحق وزير الشؤون الإنسانية السوداني أحمد هارون وزعيم ميليشيا الجنجويد علي عبد الرحمن. وقد رفض السودان تسلميهما للمحكمة. أما بشأن إصدار مذكرات اعتقال بحق ثلاثة من قادة المتمردين في دارفور تقول أربيا:
"هناك طلب أمر بالقبض على واحد منهم وهو أبو قردة ولكنه اختفى. وسيتم إقرار التهم في تشرين الأول أكتوبر، ومن المحتمل المضي في القضية حتى في غياب المتهم."
وشددت أربيا على أن مذكرات الاعتقال تعني كثيرا للسودانيين المشردين. وأوضحت أنها قد زارت مخيمات اللاجئين في تشاد الذين أكدوا لها رغبتهم في العودة إلى ديارهم والتي تعتبر مستحيلة في ظل وجود البشير.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي