إذاعة الأمم المتحدة

خدمات

[Switch to Arabic Date formatting]2009/07/02[/Switch to Arabic Date formatting]
اطبع هذه الصفحة

في العاصمة اللبنانية بيروت، أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجلس الإنماء والإعمار في لبنان التقرير الوطني الرابع للتنمية البشرية في لبنان. اتصلنا بالدكتورة مها يحيي، مديرة مشروع التقرير الوطني للتنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسألناها أولا عن أبرز ما جاء بالتقرير.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

جواب: التقرير سلط الضوء على ثلاث نواحي من المواطنة، المواطنة السياسية و الاجتماعية والثقافية. بالنسبة للموضوع السياسي من أبرز الأمور التي وجدناها هي أن لبنان اليوم في خطر الانزلاق الى حرب أهلية بسبب طريقة التعامل مع المواطن في الدستور، فعلاقة المواطن بدولته مكونة بصورة طائفية. وبالنسبة للموضوع الاقتصادي الاجتماعي، النقطة الأساسية التي توصلنا إليها في لبنان هي ليست الوصول للخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم والعمل، بل نوعية هذه الخدمات التي تصل الى المواطن. ومن المشاكل المسببة لذلك هي طريقة توزيع الخدمات. وبالنسبة للموضوع الثقافي، اضطلعنا كثيرا بموضوع الهوية وتأثير الهويات غير الوطنية على موضوع المواطنة وعلى علاقة المواطن بغيره في لبنان وعلاقته بدولته.

سؤال: هل هناك علاقة بين توقيت اصدار هذا التقرير وبين الانتخابات التي شهدها لبنان مؤخرا وكان هناك اهتمام كبير بها على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

جواب: أبداً. اذ ابتدأ العمل بهذا التقرير في أول عام 2006 وفي ظروف استثنائية مثل اضطرابات أمنية وسياسية كبيرة. نحن نعمل على هذا التقرير منذ ثلاث سنوات ونصف تقريبا. وبالاضافة إلى التقرير صدرت دراستان أخريان: الأولى اسمها مئة قصة وقصة التي وثقت مئات المبادرات التي قام بها مواطنون بالشأن العام. والدراسة الثانية تدعى التربية والمواطنة والتي عملت على ثلاثة آلاف تلميذ في عمر الرابعة عشر ونظرت لمواقفهم من الديموقراطية والثقة بالمؤسسات والمواطنة.

سؤال: التقرير كما ذكرت يدور حول ثلاثة محاور لكن هل تضمن أي توصيات ينصح بإتباعها؟

جواب: أكيد. القسم الأخير من التقرير يتضمن العديد من التوصيات على جميع المحاور التي تناولها التقرير من أبرزها ارجاع المضمون للعمل السياسي عن طريق فتح حوار صريح بين اللبنانين يدور حول الرؤية التي يرغبون بتحقيقها للبنان وماذا يجب أن يكون دور الدولة، والمحور الثاني هو تكريس المساواة بين المواطنين عبر الولوج لخدمات اجتماعية واقتصادية مماثلة، والمحور الأخير هو مساندة التوصيات للمجتمع المدني وتفعيل المؤسسات الديموقراطية في البلد.

دكتورة مها يحيى مديرة مشروع التقرير الوطني للتنمية البشرية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بلبنان شكرا جزيلا لك.

المزيد من الأخبار

ترحيب أممي بانتخابات كوت ديفوار

الأمين العام يرحب ببروتوكول التنوع البيولوجي

الأمم المتحدة تدين هجوما على كنيسة في بغداد

مناقشات في فيينا حول حماية استخدامات الطاقة النووية

الوكالات الإنسانية تستعد للتعامل مع آثار الإعصار في هايتي