TBD
بعد فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لمدة ثلاثة أيام أواخر الشهر الماضي، أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أهمية إعادة فتح المعبر في ظل الإغلاق المفروض من قبل إسرائيل على القطاع. المزيد فيما يلي.
في أواخر حزيران يونيو تمكن نحو ألف وسبعمئة فلسطيني من مغادرة قطاع غزة خلال الأيام الثلاثة التي فتح فيها معبر رفح بين مصر والقطاع.
وقال حمادة البياري المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة إنه على الرغم من أهمية تلك الخطوة إلا أنها ليست كافية.
وأضاف في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة:
"تم دخول مجموعة كبيرة من المرضى والحالات الإنسانية ولكن فتح المعبر لمدة ثلاثة أيام شهريا لا يكفي على الإطلاق. لقد كان المعبر مفتوحا طوال أيام الشهر في الفترة التي سبقت حصار قطاع غزة."
وقال البياري إن أهمية فتح معبر رفح تزداد في الوقت الحالي في ظل إغلاق المعابر الأخرى المؤدية إلى القطاع.
ولدى إشارته إلى تكدس أعداد كبيرة من مواطني غزة أمام المعبر تحدث البياري عن مشكلة عدم تحديد أوقات أو أيام معينة لفتحه أمام حركة المسافرين الذين يجب أن تتوفر فيهم شروط محددة.
"هم المرضى والحالات الإنسانية الخاصة والطلاب وأصحاب الإقامات في الخارج. فيجب أن يكون لكل فلسطيني يرغب في السفر من خلال معبر رفح سبب قوي. أما بالنسبة لعدد المواطنين الذين دخلوا أو خرجوا من القطاع خلال الأيام الثلاثة فيقدر بأقل من ألفي شخص وهو رقم لا يمثل عشرة في المئة من المواطنين الذين توجد أسماؤهم على قوائم طالبي الحصول على تصاريح المرور عبر المعبر."
وأفادت الأنباء نقلا عن حركة حماس في قطاع غزة بأن السلطات المصرية ستفتح المعبر بشكل منتظم لمدة ثلاثة أيام شهريا، إلا أن حمادة البياري نفى وجود أية معلومات لدى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بهذا الشأن:
"لا يوجد لدينا أية معلومات عن أي اتفاق رسمي أو حتى تفاهمات بين الأطراف التي ذكرتيها، فلم يعلن حتى اللحظة عن التوصل لأي اتفاق أو جدول معين للحركة في معبر رفح."
وذكرت منظمة الصحة العالمية في غزة أن أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى الخروج من القطاع كل شهر للحصول على الرعاية الطبية تقدر بنحو تسعمئة شخص.