TBD
بدأت التجارب السريرية في ثلاث دول أفريقية على دواء جديد، يسمى "موكسيديكتن" moxidectin ، يمكن أن يقضي على داء كلابية الذنب الملتوية أو ما يعرف بالعمى النهري، وهو أحد أهم الأمراض المعدية التي تسبب العمى في أنحاء أفريقيا. إلى التفاصيل.
قال الدكتور بانتش بوتين مدير البحوث في البرنامج الخاص للبحوث والتدريب في مجال أمراض المناطق المدارية بمنظمة الصحة العالمية إن داء كلابية الذنب الملتوية أو ما يعرف بالعمى النهري، يظهر على شكل آفة جلدية أو آفة بصرية. وأوضح في مؤتمر صحفي بلندن:
"تبدأ الآفة الجلدية عادة بحكاك جلدي قد يتطور ويصبح مدمرا للغاية. الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى محاولة انتحار بعض المصابين به. الحكاك الجلدي واصطباغ لون البشرة يشكلان وصمة عار للمصاب بالمرض، كما يخلقان مشاكل اجتماعية خاصة للراغبين في الزواج."
أما فيما يختص بإصابة العين، فأوضح الدكتور بوتين:
"قد تحدث الإصابة في الجزء الأمامي من العين، الأمر الذي يمكن معالجته. أما إذا ما أصيب الجزء الخلفي منها، فليس هناك ما يمكن فعله. هناك أيضا آثار اجتماعية واقتصادية للمرض لأنه كثيرا ما يهجر سكان المناطق القربية من الأنهار منازلهم خوفا من الإصابة بالمرض."
وقالت الدكتورة هانريت أوكيو، نائبة رئيس شركة وايث لصنع الأدوية التي تطور، الدواء الجديد "موكسيديكتن" بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قالت إن الدواء المستخدم حاليا، آيفرمكتين، يقتل اليرقات وليس كبار الديدان التي تعيش لحوالي خمسين سنة. لذلك فالحاجة ماسة إلى دواء يقضي على الديدان الكبيرة والصغيرة معا:
"موكسيديكتن لديه القدرة على فعل ذلك. "موكسيديكتن" أظهر في الاختبارات السريرية قدرته على تعقيم الدودة الكبيرة و قتل اليرقات في آن معا. مما يجعله قادرا على على وقف انتقال المرض وتسريع عملية القضاء عليه لأنه يهاجم المنبع أي الديدان الكبيرة."
نشير إلى إن أكثر من مئة مليون شخص معرضون لخطر الإصابة بالعمى النهري في أفريقيا وبعض المناطق الصغيرة في الأمريكتين واليمن.
ويطلق على "داء كلابية الذنب الملتوية" أسم "العمى النهري" لأن الذبابة السوداء التي تنقل المرض تضع بويضاتها في الأنهار السريعة.