اليوم العالمي للإذاعة

استماع /

في الثالث عشر من شهر شباط فبراير من هذا العام، يحتفل ملايين الناس حول العالم باليوم العالمي للراديو. هذا الحدث السنوي يهدف إلى تسليط الضوء على قوة وأهمية البث الإذاعي في توصيل التعليم والإعلام والترفيه إلى الملايين في جميع أنحاء العالم.

ويصادف هذا الاحتفال يوم قررت المنظومة الدولية بعد تأسيسها بنيف عام 1946 إنشاء وإطلاق إذاعة الأمم المتحدة.
في هذا التقرير الخاص نحاول إلقاء الضوء على السنوات الأولى من عمل إذاعة الأمم المتحدة.

أطلق البث إذاعي في الأمم المتحدة عام 1946، خلال عام فقط من تأسيس المنظمة الدولية. وكان الهدف هو إيصال رسالة الأمم المتحدة إلى شعوب العالم. العديد من الأصوات البارزة في ذلك الوقت - بما في ذلك شخصيات هوليوودية مشهورة كانت جاهزة ومستعدة للمساعدة. أحدهم كان السير لورانس اوليفييه، وها هو يقرأ ديباجة ميثاق الأمم المتحدة:

"موسيقى ....مع ميثاق الأمم المتحدة "

نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا:  

  • أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب التي في خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزاناً يعجز عنها الوصف،
  • وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية،
  • وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي،
  • وأن ندفع بالرقي الاجتماعي قدماً، وأن نرفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.

وهنا شخصية هوليوودية أخرى مشهورة من الذين عملوا مع إذاعة الأمم المتحدة خلال أيامها الأولى ... أودري هيبورن:

 "My name is Audrey Hepburn. I have always felt a little working at the United Nations myself. I was born in Belgium, my father is Irish, my mother is Dutch. And I get a start in picture in England."

بالإضافة إلى الممثلين والممثلات، أناس آخرون مشهورون، مثل السيدة الأولى الأمريكية السابقة، إليانور روزفلت، تحدثت أيضا عبر أثير إذاعة الأمم المتحدة من أجل ترويج الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

إليانور روزفلت
"We stand today at the threshold of a great event, both in the life of the United Nations and in the life in Mankind. This universal declaration of human rights may well become the international magnac author of all man everywhere"

وخلال عقد من الزمن، أصبح البث الإذاعي أكبر عددا وأكثر أهمية من خلال تقارير تغطي الجهود الرئيسية للأمم المتحدة.
وفي عام 1960، خاطب عدد كبير من زعماء العالم بما في ذلك زعماء بعض الدول الأفريقية المستقلة حديثا، اللجمعية العامة. وهنا بعض من الأصوات في تلك الجلسة ... نبدأ مع سوكارنو أول رئيس لإندونيسيا:

"Today is enriched and ennobled by the wisdom of leaders of sovereign nations newly established"

وتحدث قائدان أفريقيان يتمتعان بكاريزما عالية عن المشاكل في الكونغو. أولا، رئيس غينيا سيكو توري:

L'action menee a la republique du Congo a tendu plus a deconsidere l'autorite du people et du government congolais, qu a apporte une assistance honnete a ceci.

ورئيس غانا كوامي نكروما:

This responsibility as far as the Congo is concerned can only be discharge if the United nations act promptly and realistically it the present situation there."

 

 

وفي جلسة الجمعية العامة تلك شارك أيضا نيكيتا خروتشوف عن الاتحاد السوفياتي:

 

 

 

 

 

 

وهنا الرئيس المصري جمال عبد الناصر:

"سيدي الرئيس لقد أحسست أنه من واجبي أن أقول كل هذا الذي قلته عن الأمم المتحدة وعن ميثاقها وعن أعمالها."

 

 

 

 

 

 

 

 

كما تحدث الزعيم الكوبي فيدل كاسترو لأكثر من 4 ساعات:

كاسترو:

"Nuevamente, tiene que recurrir la nación cubana a la lucha para arribar a esa independencia y la logró…"

 

 

 

 

 

في وقت لاحق في عام 1963 غطت إذاعة الأمم المتحدة تعليقات الرئيس الأمريكي، جون كينيدي، خلال زيارته للمقر الدائم.

"The United Nations has been criticized had been under attack for so many years, but if there wasn't a United Nations we would certainly have to invent one. Even in a comparably brief time I have been president of the United States on four or five occasions, I really think the United Nations have come between, if not war, the direct confrontation of major powers, United Nations has served as the buffer but more than a buffer, as a mean by which great and small powers can adjust their differences in a peaceful way. I hope that we can strengthen the United Nations."

 

مسألة رئيسية أخرى كانت قد شغلت الأمم المتحدة لسنوات عديدة، وهي نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. وقد شكلت الأمم المتحدة لجنة خاصة ووضعت برامج إذاعية خاصة لدعم موقف الأمم المتحدة في مجال الفصل العنصري. وقبل سنوات على انهيار النظام العنصري والتمكن من عقد انتخابات ديمقراطية متعددة الأعراق، تحدث القس الجنوب أفريقي، الحائز على جائزة نوبل ديزموند توتو في الأمم المتحدة، وقدم بعض بيانات قوية عن أهوال وإهانات النظام عنصرية:

"I am the Bishop of Johannesburg I am a Nobel laureate, my wife and daughters have been stripped to be body searched at a road block. Your dignity is not just robbed in the dust; your dignity is trodden under foot and spat on. Our people are being killed everyday as if they were but flies."

وقد وجه ديسموند توتو نداء قويا إلى الأمم المتحدة والعالم للمساعدة في تفكيك وتدمير الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

وقد أسفرت دعوات الأسقف توتو عن نتائج مهمة بعد بضع سنوات. ففي الحادي عشر من شباط/ فبراير 1990، تم الإفراج عن الزعيم نيلسون مانديلا أحد المسجونين المناهضين لنظام الفصل العنصري بعد أن أمضى 27 عاما في السجن. بعد أربعة أشهر فقط على الإفراج عنه، قوبل السيد مانديلا بتصفيق حاد ومتواصل عندما خاطب الجمعية العامة في نيويورك:

"We know what you did over decades to secure my release and the release of other South African political prisoners from Pretoria's donjons. We thank most sincerely for this." 

وشكر السيد مانديلا الأمم المتحدة للمساعدة في إنهاء وتفكيك نظام الفصل العنصري. ولكن تساءل لماذا استغرق العالم وقتا طويلا لوضع حد لهذا الأمر.

"It will forever remain an indelible light on human history that the apartheid crime ever occurs. Future generations will surely ask what era was made that the system established itself in the wake of the adoption of a Universal declaration of human rights. It will forever remain an accusation and a challenge to all men and women of conscience that it took us long as it has before all of us stood up to say enough is enough."

على مر السنين، تستمر إذاعة الأمم المتحدة في العمل بمثابة صوت حي وذات الصلة للأمم المتحدة فيما تسعى المنظمة جاهدة لمواجهة التحديات العالمية كثيرة، بما في ذلك التنمية المستدامة والسلام والأمن، وحقوق الإنسان، وتمكين النساء والفتيات والكفاح ضد المرض.

ومن خلال البث عبر الشراكات، وعن طريق الإنترنت ومن خلال وسائل الإعلام الجديدة تواصل إذاعة الأمم المتحدة عملها لنقل قصص المنظمة الدولية إلى العالم، والبناء على الأسس التي أنشئت عليها يوم 13 من شباط /فبراير في عام 1946.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

سبتمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930