عملية مكافحة ختان الإناث تسير بخطى حثيثة نحو القضاء عليها

استماع /

بمناسبة اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، أجرت الأمم المتحدة حديثا تلفزيونيا مع المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان تناولت فيه آخر التطورات على صعيد القضاء على هذه الآفة. المزيد في التقرير التالي:

وفقا لبيانات جديدة أعلنتها الأمم المتحدة في السادس من شباط/فبراير، وهو اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، هناك تناقص في عدد الفتيات اللاتي يخضعن لهذه الممارسة التي تهدد حياتهن والمتعلقة بتشويه/بتر الأعضاء التناسلية للإناث.

وتظهر البيانات أن هذه الممارسة غدت أقل انتشارا بوجه عام، وأن الجيل الجديد من الفتيات أصبح أقل تعرضا لها:

"لقد استطعنا وقفها في حوالي 1800 مجتمع في العالم. وأعتقد أن هذا الأمر يستحق الثناء الكبير."

كان هذا الدكتور باباتوندي أوشيتمين خلال حوار تلفزيوني أجريته معه بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على عادة ختان الإناث.  الدكتور باباتوندي أوشيتمين، أكد أن هذه التقديرات الجديدة تأتي بفضل الاعتماد الجماعي لقرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2012 يهيب بالدول الأعضاء تكثيف جهودها من أجل القضاء المبرم على ممارسة تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للإناث.

ومنذ عام 2008، حينما أنشئ البرنامج المشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف بشأن تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للإناث، أقلع عن هذه الممارسة قرابة 000 10 من المجتمعات المحلية في 15 بلدا، بما يصل مجموعه إلى 8 ملايين فرد. وفي العام الماضي، أعلن 775 1 مجتمعا من المجتمعات المحلية في أنحاء أفريقيا التزامه بإنهاء هذه الممارسة.

ولكن هناك بعض العقبات التي تعيق برامج العمل:

"العقبات الرئيسية مازالت تتعلق بمسألة الثقافة. وحقيقة هذا شيء كان موجودا لفترة طويلة. والقدرة على بلوغ المرحلة الأخيرة من القضاء على هذه الآفة تكمن في القدرة على التحدث مع هؤلاء الجناة الذين يمارسون هذه العادة. ولكن أعتقد أننا نبذل قصارى جهدنا؛ من خلال التحدث إلى المهنيين، والتأكد من أننا خلق فرص عمل بديلة لهؤلاء الذين يمتهنون الختان وتوعية المجتمعات المحلية حول الضرر التي يسفر عنها. والأهم من ذلك عدم التقرير نيابة عن المرأة فيما يختص وضعها وجسمها. وأعتقد أنه يجب متابعة العمل على هذا الموضوع."

ويقول الدكتور باباتوندي إن تمكين النساء والفتيات هو المدخل إلى كسر حلقة التمييز والعنف وتعزيز حماية حقوق الإنسان، بما في ذلك الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية، مشيرا إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان واليونيسيف، من خلال عملهما مع الحكومات والمجتمع المدني، نجحا في تنفيذ النهج الثقافي والقائم على الحقوق فيما يتعلق بإنهاء ممارسة تشويه/بتر الأعضاء التناسلية للإناث.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031