الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدخل تحديثات واسعة على معامل أبحاثها

استماع /

على مدى الخمسين عاما الماضية ساهمت معامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا في تحسين حياة ملايين الأشخاص حول العالم باستخدام تقنيات علمية متقدمة في مجالات مختلفة تتراوح من الغذاء حتى علاج السرطان.

التفاصيل في التقرير التالي.

 على بعد نحو ثلاثين كيلومترا من العاصمة النمساوية فيينا تعرف بلدة سايبيرسدورف بمعامل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي افتتحت رسميا في عام 1961.

وقد تطورت تلك المعامل وتوسعت مع تغير احتياجات الدول الأعضاء والتقدم في مجالي التكنولوجيا والعلم النووي.

في الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء المعامل أشار يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الأهمية القصوى لتلك الأنشطة رغم عدم تركيز الانتباه عليها.

"إن المعامل أساسية لجهودنا للوفاء بمسئولياتنا الجوهرية وهي مساعدة الدول الأعضاء على الوصول إلى التكنولوجيات النووية لأغراض سلمية. إنها تساعدنا في تقديم مساهمة مهمة للتصدي للمشاكل الدولية الأساسية مثل الأمن الغذائي وشح المياه والطاقة، وصحة الإنسان والحيوان وتغير المناخ. إن هذا الجانب من عمل الوكالة لا يحظى بنفس الاهتمام مثل أنشطتنا الأخرى في مجال السلامة والأمن النوويين، ولكنه بنفس قدر الأهمية."

وإلى جانب البحث العلمي توفر معامل الوكالة الخدمات التقنية لأعضاء الوكالة المائة والثمانية والخمسين، كما يستضيف بشكل دوري باحثين من مختلف الدول.

وبعد خمسين عاما مازالت معامل سايبيرسدورف قبلة للعمل الرائد في مجالات منها الغذاء والزراعة والصحة ومراقبة البيئة، ولكن آثار الزمن أصبحت بادية عليها بما يتطلب تحديثها كما أكد على ذلك يوكيا أمانو.

"إن نصف قرن من الزمن هو فترة طويلة، ومثلنا جميعا فإن المعامل قد شاخت وظهرت آثار الزمن على المباني وأصبحت المساحة محدودة للغاية، كما أن المعدات غير ملائمة لاحتياجاتنا الحالية. لهذا أعلنت في المؤتمر العام للوكالة في سبتمبر أيلول خطط إجراء تحديث كامل على معاملنا خلال أعوام قليلة. وقد دعم اقتراحي بقرار من المؤتمر العام دعانا إلى إقامة منشآت ووضع معدات على أحدث طراز في سايبرسدورف."

ومن خلال هذا التحديث قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتمكن الوكالة من مساعدة الدول في استخدام التكنولوجيا النووية للتعامل مع بعض أكبر التحديات التي تواجه البشرية مثل التكيف مع التغير المناخي ومحاربة الأمراض وتوفير الغذاء لسكان الأرض.

"إن الدول الأعضاء تريدنا أن نفعل المزيد في جميع مجالات التطبيقات النووية تقريبا، يشمل هذا الزراعة الذكية في مجال المناخ مع منح الأولوية لمساعدة الدول في التكيف مع تغير المناخ في الوقت الذي تحسن فيه أمنها الغذائي. ويتضمن ذلك أيضا تحسين الاستعداد للاستجابة للطوارئ النووية وخاصة التعامل مع التلوث الإشعاعي في مجالي الغذاء والزراعة." 

وذكر يوكيا أمانو أن الوكالة ستسهم بشكل أكبر أيضا في السيطرة على انتشار الناموس الذي ينقل مرض الملاريا، كما تعتزم إنشاء مركز جديد للتدريب على علاج مرض السرطان.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أبريل 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« مارس    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930