السلام يبدأ من هنا

استماع /

بالنسبة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) السلام ليس مجرد حدث أو توقيع اتفاقية ولكن السلام يبدأ من هنا. هنا هي العيشة الآمنة، الصحة الجيدة، التعليم. هنا هي السبب الذي يدعو إلى الأمل....هي حل عادل.

في هذا البرنامج نقترب من حياة خمسة ملايين لاجئ فلسطيني والتحديات التي تواجههم ومساهماتهم في مجتمعاتهم وما تحاول الأونروا فعله على الأرض لمساعدتهم.

"أحلم طوال عمري أن يكون لي بيت مستقل لأنني نشأت في مخيم للاجئين."

علاء شاب فلسطيني نشأ في مخيم للاجئين، أراد حياة مختلفة لأطفاله  وأسرته، فكد وعمل لسنوات حتى تمكن من شراء قطعة أرض في بيت حنينا بالقدس الشرقية، وبمساعدة أهله قام ببناء المنزل.

"عندما انتهى بناء البيت انتقلنا للإقامة فيه، كل العائلة أقامت فيه. نحن أسرة كبيرة ونحتاج بيتا كبيرا."

ولكن مثل غيره الكثيرين من السكان الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة واجه علاء عقبات عندما حاول الحصول على تصريح للبناء.

يمثل الفلسطينيون ثلاثين في المائة من سكان القدس، ولكن لا يمكن لهم إلا الحصول على تصاريح للبناء على ثلاثة عشرة في المائة فقط من النصف الشرقي من أرض المدينة الذي لم يعد فيه مساحات كافية للبناء.

وبعد انتقاله إلى منزله الجديد دفع علاء غرامة تقدر بسبعين ألف شيكل لعدم حصوله على التصريح.

ولكن لا يوجد في الدنيا ما يعادل أن يكون للمرء بيت خاص به كما تقول السيدة صباح والدة علاء.

"أول مرة أقيم في بيت مستقل، به مساحة ليلعب الأولاد ولأن أتجول بحديقته. كان لدينا طاولة طعام كبيرة نتجمع جميعا حولها. هذه هي السعادة أن يجلس المرء وحوله أولاده وأحفاده."

بعد ثلاثة أشهر من دفع القسط الأخير في الغرامة المالية، تلقت الأسرة قرارا بهدم المنزل. وبعد تسع سنوات من بنائه شاهد علاء وأطفاله وأسرته بيتهم يهدم بالجرافات التي رافقها الجنود.

"عندما رأيت منظر بيتي وهو مهدم، وقفت ساعة في مكاني لا أستطيع الكلام من هول الصدمة. لم أتخيل أن يهدم خلال دقائق كل الجهد الذي بذلته على مدى عشر سنوات. ابنتي سألتني لماذا هدمت الشرطة بيتنا وخلعت أشجارنا، ليست لدي إجابة عن هذا السؤال، إذا كان هناك من يعرف كيف يجيب طفلة في الرابعة من عمرها عن هذا السؤال فسأكون ممتنا له."

عدد التصاريح الممنوحة للفلسطينيين كل عام لا يلبي الطلب على البناء، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما بين 28 و46 في المائة من منازل الفلسطينيين التي تم بناؤها معرضة لخطر الهدم لأنها تخالف القوانين الإسرائيلية.

ورغم كل شيء لا تفقد السيدة صباح الأمل:

"الحياة لا تتوقف بهدم البيت، نحن موجودون وقد نتمكن سواء أنا أو أولادي أو أولادهم من بناء أفضل من هذا البيت. نحن لا نفقد الأمل."

وفق القانون الدولي يتمتع علاء وأسرته بالحق في المسكن الملائم والحماية من هدم المنازل والإخلاء القسري.

ولكن القيود الإسرائيلية تركت علاء وغيره الكثيرين من الفلسطينيين بلا خيار سوى البناء بدون الحصول على التصاريح الإسرائيلية المطلوبة.

دور الأونروا هنا يتمثل في تقديم المساعدة الطارئة لضحايا هدم المنازل بما في ذلك توفير أماكن إقامة ومساعدات مالية.

وتدعو الأونروا مرارا إسرائيل إلى احترام التزاماتها القانونية ووقف سياساتها وممارساتها التمييزية.

*   *   *

من القدس ننتقل إلى الأردن لنتعرف على سميرة.

"كنت أمشي قبل خمسة عشر عاما ثم أجريت لي عملية في النخاع الشوكي ففقدت القدرة على الحركة."

تعيش سميرة في مخيم الطالبية للاجئين في الأردن، أصيبت بالشلل في العاشرة من عمرها.

"عندما كنت في البيت لم أحب أن يراني أحد لم أرغب في أن يزورنا أحد."

ولكن مركز إعادة التأهيل المجتمعي في المخيم غير حياة سميرة، فهو يتبع نهجا يشرك جميع أفراد المجتمع بمن فيهم الآباء والأمهات في العمل مع ذوي الإعاقة الذين عادة ما يعانون من التهميش.

خرجت سميرة من عزلتها بل إنها تطوعت للعمل في المركز لتعليم الأطفال فنونا مثل صناعة الخزف.

"أقوم بالتدريب على ممارسة الفن، أحب الفن كثيرا فهو أحلى شيء، عندما نقوم بعمل ما نشعر بمتعة. وأحب تدريب الأطفال لأن ذلك يعطيهم ثقة بأنفسهم ومهاراتهم. وقمت بتدريب فتيات من ذوي الإعاقة وأصبحن يعتمدن على أنفسهن واكتسبن ثقة كبيرة في قدراتهن."

تعمل وكالة الأونروا مع المنظمات المجتمعية لتوفير الأدوات المناسبة لذوي الإعاقة من سكان المخيم ليتمكنوا من دعم أنفسهم ومجتمعاتهم.

يتم تقديم خدمات التدريب وقروض المشاريع وإعادة التأهيل الجسدي والأنشطة الترفيهية للنساء والأطفال واللاجئين من ذوي الإعاقات.

وتنفذ الأونروا برنامج الإعاقة في سبعة وثلاثين مركزا مجتمعيا لإعادة التأهيل تعمل للدفاع عن حقوق اللاجئين ذوي الإعاقة.

*   *   *

جندية لاجئة فلسطينية تعيش في مخيم جرش للاجئين في الأردن، أصبحت تعرف باسم (والدة كبار السن) بعد أن أسست مشروع أحباب المسنين.

جاء ذلك بعد أن سمعت جندية عن دراسة أظهرت أن أعدادا كبيرة من المتقدمين في السن في المخيم يعيشون دون مستوى الفقر، فقررت التحرك.

"الله خلقني لأرسم الابتسامة على وجوههم لأنني درست احتياجاتهم فحاولت أن أوفر لهم قدر المستطاع من الإمكانيات الموجودة لدينا في المشروع، مثل جمعهم معا لأنه من الصعب للغاية أن تطلب السيدة العجوز من ابنها أن يجلب سيارة ليصطحبها إلى صديقتها، ليس لبخله على أمه ولكن لأنه فقير لا يستطيع تحمل تكلفة ذلك. فقمت بتأمين تلك الخدمة كي يجتمع المسنون لتناول طعام الغداء معا كما اصطحبهم لرحلات طوال اليوم."

يجمع المشروع كبار السن كل يوم سبت لتناول الطعام وتجاذب أطراف الحديث، ويقوم المتطوعون الشباب بمساعدتهم فيما يحتاجون مثل شراء احتياجاتهم من السوق.

"يمكن للصغار تقديم أية خدمات لكبار السن المقيمين في منطقة سكنهم فهذا يزيد شيئا في ميزان الإنسانية. وهنا أيضا يساعد المتطوعون كبار السن فيقدمون لهم الطعام والشراب، ويشترون لهم الأغراض من السوق، وقد زرعنا في المتطوعين الإحساس بالمسئولية."

تأمل جندية أن يتوسع مشروعها، وأن تتكاتف المجتمعات معا بأنحاء العالم بغض النظر عن انتماءات الأفراد أو الاعتبارات السياسية.

"أتمنى أن يكبر مشروعي هذا شيئا فشيئا حتى يصل إلى العالم بأسره، وأن نعطف على بعض ونشعر ببعض حتى يصبح مجتمعنا كما يريد سبحانه وتعالي أمة وشعب متكاتف دائما معا بغض النظر عما إذا كان الفرد مسيحيا أو مسلما أو يهوديا، وأن تكون الإنسانية مجردة من أية اعتبارات سياسية أو انتماءات عنصرية."

ويعد سكان مخيم جرش، وغالبيتهم من اللاجئين من غزة، من أكثر المجموعات استضعافا في الأردن إذ يعانون من معدلات مرتفعة من البطالة والأمية والفقر.

ومع حصول لاجئي غزة على جواز سفر مؤقت لكن لا يحق لهم الحصول على المواطنة الكاملة بما يحد من الحقوق الممنوحة لهم ويسهم في هشاشة ظروفهم الاقتصادية.

تنفذ وكالة الأونروا برامجها في المخيم في مجالات منها التعليم والصحة وشبكة الأمان الاجتماعي لأكثر من أربعة وعشرين ألف لاجئ في مخيم جرش.

*   *   *

نموذج آخر يتحدى الظروف وينظر إلى أبعد من أية اعتبارات لتعلو لديه القيم السامية وحقوق الإنسان يتجسد في الشابة أمل الطالبة بمدرسة الأونروا في مخيم دير البلح في غزة.

"نحن طالبات متفوقات في مادة حقوق الإنسان بمدارس الأونروا فحظينا برحلة إلى هولندا، هناك ذهبنا إلى العديد من المحاكم والتقينا الكثير من القضاة وعندما قابلنا قاضية تعجبنا من وصول المرأة لتلك المناصب الرفيعة في القضاء، فزادنا  طموحنا لأن نصل لتك المناصب يوما ما."

خلال زيارتها لهولندا حضرت أمل ورشة عمل عن حقوق الإنسان زارت في إطارها المحكمة الجنائية الدولية للتعرف عن قرب على تطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان.

بعد أن عادت إلى قطاع غزة عملت على إنشاء مجموعة عمل تطوعي للشباب أطلق عليها اسم (مشروع النحلة) تحت شعار (اكتسب ثقتك بنفسك من خلال التطوع).

"هدفنا هو أن نساعد فئات محددة من المجتمع، أن نقوم بأعمال ترفيهية للجميع ونعزز العمل التطوعي في المجتمع وتنمية الأفكار ونناقش تلك الفئات، نساعدهم ونتعلم منهم."

وتحلم أمل بأن يتحقق العدل وحقوق الإنسان للجميع سواء كانوا فلسطينيين أو إسرائيليين.

"حلمي أن تكون فلسطين مستقلة ليس بها احتلال غاصب وأن نعيش بحرية وأمن واستقرار وأن تكون مثل البلاد الغربية الأوروبية تتمتع بكل حقوقها من حرية وكرامة وأمن وأمان، أشياء يتمنى جميع أطفال فلسطين يعيشوها، وهذا ليس على حساب أي أحد فنحن أيضا نريد لأطفال إسرائيل أن يعيشوا بأمن وأمان واستقرار وألا يتعرضوا للجرائم. نحن نريد أن نكون مثل كل الناس."

تعد المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان والتسامح جزءا أساسيا من المناهج الدراسية في جميع مدارس الأونروا. كما تعمل الوكالة على تعزيز مهارات التواصل وحل النزاعات وحقوق الإنسان من خلال استخدام أمثلة من الواقع يتعلم منها الأطفال عن حقوقهم ومسئولياتهم ومعلومات عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

*   *   *

على مدى عقدين من الزمن ساعدت إدارة القروض الصغيرة التابعة لوكالة الأنروا في تغيير حياة عشرات آلاف الفلسطينيين مع تركيزها على تمكين المرأة ودعمها في مجال المشاريع الصغيرة.

"لا يوجد أجمل من استقلالية السيدة عندما يكون لديها نقود وتشتري ما تحتاجه، أنصح كل السيدات أن يعتمدن على أنفسهن."

هذه بشرى سيدة في بلدة عصيرة الشمالية بالضفة الغربية قررت أن تعتمد على نفسها لتساعد أسرتها بعد أن ضاق الحال وزادت الأعباء.

كانت بشرى تدير حضانة للأطفال افتتحتها على نطاق ضيق في عام 1993، ولكن الظروف تغيرت بعد وفاة ابنتها "كاملة" التي تركت وراءها طفلين رضيعين.

"استشهدت ابنتي، وبعد استشهادها أغلقت الحضاية لمدة ست سنوات، ثم مرض زوجي وابني، وبعد مرض ابني بالتحديد فكرت أن علي أن أعمل."

قررت بشرى ألا تقف مكتوفة الأيدي تتحسر على ما أصابها، بل لجأت إلى الأونروا لتساعدها على أن تبدأ من جديد.

تسعى إدارة القروض الصغيرة بالأونروا إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في بعض أكثر المجتمعات التي تشتد فيها الحاجة في الشرق الأوسط، إذ تقدم فرصا اقتصادية للاجئين الفلسطينيين والجماعات المهمشة والفقيرة.

رنا المسؤولة بإدارة القروض الصغيرة تقول إن الإدارة تسعى إلى تحسين حياة بشرى وغيرها من اللاجئين الذين يواجهون تحديات الفقر مع التركيز على تمكين النساء ودعمهن.

"بالتأكيد تقوي هذه القروض شخصية المرأة لأنها تصبح منتجة رئيسية في المنزل فلا تفرض في البيت كلمة الرجل فقط بل ورأي المرأة أيضا."

تقول بشرى إنها عندما تلقت القرض، الذي مكنها من بدء مشروعها، من الأونروا شعرت كما لو كانت تملك الدنيا وما فيها.

استطاعت بالقرض أن تفتتح دار حضانة على نطاق أوسع وأحدث تستقبل فيه الأطفال على مدار أربع وعشرين ساعة يوميا.

تتحدث بشرى عن مشروعها وتتردد خلفها ضوضاء الأطفال المحببة.

"لدي نحو سبعة عشر طفلا، أنا أحب هذا العمل جدا لأنني أحب الأطفال وأتمتع بالصبر في تعاملي معهم، ما يميزني أن الحضانة مفتوحة على مدار الأربع والعشرين ساعة حتى يوم الجمعة ولدي كاميرات في الحضانة لترى الأم إذا أرادت أنشطة ابنها طوال اليوم وقد صممت الحضانة على الطراز الحديث."

وتقول رنا من إدارة القروض الصغيرة بالأونروا إن الترويج لعمل الإدارة من أجل تمكين النساء ينطلق من السيدات أنفسهن، وأعربت عن الأمل في الوصول بالقروض إلى أكبر عدد من النساء.

"كما أرى من خلال زياراتي للقرى فإن السيدات ينقلن المعلومات عن القروض الصغيرة من خلال حديثهن مع بعضهن البعض، آمل أن نتمكن من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات لإعطائهن قروضا كي يطورن أنفسهن ويساعدن أزواجهن ويساهمن في جلب دخل للأسرة."

ومنذ عام 1991 منحت الإدارة أكثر من مئتي وعشرة آلاف قرض لمشاريع صغيرة تساعد بدورها على توفير فرص العمل ومحاربة الفقر.

*   *   *

استغل شابان من أحد مخيمات قطاع غزة حبهما وموهبتهما في الرقص المعروف باسم (بريك دانس) لمساعدة غيرهم من الشباب والأطفال في القطاع المحاصر.

"عن طريق البريك دانس أشعر أنني حر في بلدي."

محمد شاب من مخيم النصيرات في قطاع غزة وجد لنفسه هواية غير مألوفة بمجتمعه وهي البريك دانس وأغاني الراب.

في الجامعة أثناء دراسته التمريض التقى صديقه المستقبلي أحمد إسماعيل.

"دخلت الجامعة سنة 2004 وقابلت صديقي وأخي محمد الملقب باسم (فانك) وهو الوحيد الذي كان قريبا من تفكيري وكانت لديه هذه الموهبة فشعرت بالاستغراب لأن يوجد شباب هكذا في غزة فبدأنا معا وكانت البداية حلوة تهدف لمجرد الترفيه."

وبعد أن تعلم محمد وأحمد أولى حركات البريك دانس من الإنترنت بدأ الشابان تأسيس فرقة (راقصو البريك في المخيم) عام 2005.
ولكنهما قابلا عقبات كثيرة في بداية المشروع من المجتمع نفسه الذي قلل بعض أفراده مما يقومان به.

"كانوا ينظرون إلينا باعتبارنا شبابا فارغين لا نفعل شيئا غير هذا الرقص، ولكن هذا لم يكن صحيحا بل بالعكس واصلنا نشاطنا وقمنا بأشياء لا يقدم عليها غيرنا مثل دعم الأطفال والأسر بالإضافة إلى نجاحنا في حياتنا العادية."

يقدم الشابان ورش عمل مجانية للشباب الصغار لاستخدام فن الرقص لتثقيفهم ودعمهم وإلهامهم في ظل الحصار الإسرائيلي كما يقول أحمد.

"لقد طورنا الكثير من الشباب الصغار وغيرنا في أفكارهم، فيجيء البعض لنا بألفاظ سيئة وتفكير معقد لديهم أفكار للانتحار أو تعاطي المخدرات، ولكننا استطعنا أن نغير أفكار الكثيرين من الشباب ليس فقط في عالم البريك دانس ولكن في حياتهم الشخصية أيضا."

يتمنى أحمد أن يتم رفع الحصار عن غزة وأن يعيش سكان القطاع حياة عادية مثل غيرهم في أي مكان في العالم، وأن يشعر بقيمة نفسه وألا يضطر للتفكير في أزمة الوقود أو انقطاع الكهرباء.

ويؤكد محمد من جهته ضرورة التمسك بالأمل مهما كان الواقع:

"لابد أن يكون هناك أمل في الحياة يجب ألا ننغلق في حياتنا، وأنا أتمنى أن يخرج كل شعب قطاع غزة من حالة الإحباط التي تطالنا جميعا حتى أنا كنت أعاني أحيانا من الإحباط ولكنني أتمتع من خلال فني بالطموح والأحلام الكبيرة. أحلم أن نسافر إلى الخارج ونقيم مهرجانات وعروضا في جميع أنحاء العالم لنتحدث عن حقيقة قطاع غزة وشعب غزة ليعلم العالم أنه ليس شعبا إرهابيا كما يقال، نحن الشعب الفلسطيني نحب الحياة."

*   *   *

تعمل الأونروا من أجل التخفيف من الفقر والتهميش اللذين يواجهان اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا والأرض الفلسطينية المحتلة.

وحتى التوصل إلى اتفاق شامل وعادل ستواصل الأونروا عملها على الأرض لدعم لاجئي فلسطين ولتهيئة الظروف للأمل وانطلاق السلام.

ودائما .... السلام يبدأ من هنا.

في ختام البرنامج شكرا للمتابعة

شكرا لمساعد الإنتاج نبيل ميداني، كنتم معكم ريم أباظة.

المصدر: وكالة الأونروا

الاستماع للبرنامج

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031