المؤتمر السنوي رفيع المستوى لجمع التبرعات للصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ يحقق نجاحا مهما ولكن الأزمات كثيرة

استماع /

عقد في المقر الدائم اليوم مؤتمر رفيع المستوى قدمت خلاله الدول الأعضاء تبرعات إلى صندوق الأمم المتحدة المركزي لموجهة الطوارئ وذلك بمشاركة الأمين العام بان كي مون ووكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري آموس. المزيد فيما يلي.

افتتح الأمين العام بان كي مون كلمته أمام المؤتمر السنوي رفيع المستوى لجمع التبرعات للصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ بالإعراب عن التقدير الكامل لما تقدمه تبرعات الدول الأعضاء في مجال مساعدة المتضررين من الأزمات عبر العالم، قائلا إنه خلال زيارته الأخيرة للشرق الأوسط رأى قيمة مساهماتهم في عيون اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات:

"لقد تأثرت بشكل خاص بالأطفال الذين التقيتهم. مثل الأطفال في كل مكان، لديهم الكثير من الطاقة ... لكنهم يمرون بمحنة رهيبة. أن مدارسنا ومآوينا ومستلزماتنا لا يمكن أن تحل أبدا محل الشعور بالأمن الذي لا يمكن أن يوفره إلا حل سياسي للمشكلة. لذلك فإنني أضغط بجد لتحقيق تقدم على الجبهة السياسية. ولكن، يمكننا أن نقدم لهؤلاء الأطفال قدرا من الحياة الطبيعية. مقعد دراسي، بعض الأقلام والورق والمواد الغذائية الأساسية والأدوية. هذا لا يكفي ... ولكن هذا هو أقل ما يستحقونه."

في سوريا، في باكستان والسودان... في الساحل، في هايتي، في غرب أفريقيا، والفلبين ... في كولومبيا وبيرو وباراغواي ... في جميع أنحاء العالم حيث الناس يعانون، يقدم الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ الإغاثة للمحتاجين.

وتركز الأمم المتحدة حاليا على الوقاية. وهي تقوم بدور الوساطة في مناطق التوتر حتى لا ينفجر الصراع. تقوم أيضا ببناء القدرة على التكيف في المناطق المعرضة للخطر. وتضغط من أجل اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ. كما تطالب بالحماية الكاملة لحقوق الإنسان لخلق مجتمعات أكثر استقرارا. ولكن... أوضح الأمين العام:

"ولكن عملنا لا يمكن أن يمنع جميع الكوارث. هي حقيقة من حقائق الحياة في عالمنا. وحالات الطوارئ تزداد سوءا – وهي أكثر كثافة، وانتشارا وتواترا. والسرف ليس مجرد اختصار لصندوق يحوي عدة ملايين من الدولارات. فهو بمثابة لقاح الطفل الذي يحميه من الحمى الصفراء أو يحمي والدته من التهاب السحايا. إنه البطانية التي تغطي عائلة لاجئة عندما تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر. إنه المجموعة الصحية التي تسمح للفتاة بالذهاب إلى المدرسة بثقة وكرامة."

من جهتها استعرضت وكيلة الأمين العام فاليري آموس عمل الصندوق خلال عام 2012 قائلة إن الصندوق يساعد الحكومات على تلبية احتياجات المواطنين، خاصة عندما تجرف الفيضانات المنازل وتمزق الحروب المدارس والمستشفيات، ويدمر الجفاف المحاصيل:

"في عام 2012 تم استخدام أموال الصندوق من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة في 49 بلدا وإقليما. وكان الصندوق داعما حاسما لإنقاذ حياة وسبل معيشة ملايين الناس في جميع أنحاء العالم. كما عزز جدول الأعمال التحويلية الذي ركز على تقوية الاستجابة الإنسانية، خاصة في مجال القيادة والتنسيق، وجهودنا للقيام باستجابة أممية إنسانية قوية ومنسقة تنسيقا جيدا لدعم الجهود الوطنية."

وأعربت آموس عن أملها في أن تتعهد الدول الأعضاء ليس فقط من خلال تقديم المال ولكن بالعمل معا من أجل الاستفادة بشكل أفضل من المساهمات المالية.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031