مطار مقديشو الدولي يبدأ في استعادة نشاطه بعد سنوات الصراع

استماع /

مع استعادة الهدوء النسبي في بعض أجزاء الصومال عاد مطار مقديشو للعمل بشكل جزئي فتقلع وتهبط فيه ما يقرب من خمس عشرة رحلة يوميا، إلا أن المطار لا يحظى بعد باعتراف المنظمة الدولية للطيران المدني لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة.

التفاصيل في التقرير التالي.

مطار مقديشو الدولي مزدحم بالعمل مرة أخرى بعد الهدوء النسبي الذي ساد العاصمة الصومالية وبعض أجزاء البلاد إثر إجبار الجيش الصومالي، المدعوم بقوات بعثة الاتحاد الأفريقي، لحركة الشباب المتمردة على مغادرة بعض معاقلها.

أصبح المطار نقطة الدخول الرئيسية لآلاف الصوماليين العائدين إلى وطنهم والراغبين في الزيارة.

ازداد النشاط في المطار ووصل عدد الرحلات اليومية به إلى خمس عشرة.

خلال السنوات الماضية كانت الطائرات الوحيدة التي تحلق في هذه الأجواء تابعة لرجال أعمال، تحت حماية أمراء الحرب الذين سيطروا على مناطق مختلفة من المدينة. وكانت مهمة تلك الطائرات جلب نبات القات الذي يزرع في كينيا وإثيوبيا المجاورتين.

ولكن الأوضاع تغيرت، وأصبح للصومال رئيس ورئيس وزراء وحكومة، وتحاول البلاد بناء مؤسساتها على الرغم من الدمار الناجم عن عقدين من الحرب الأهلية.

علي محمود إبراهيم مدير عام بسلطة الطيران المدني الصومالية يؤكد أن الجهود متواصلة ليعمل المطار بكل طاقته.

"إن الوضع ليس كما كان من قبل فنفتقد إلى الكثير، ولكن بفضل حكومتنا الانتقالية والحكومة الفيدرالية نحاول استئناف جميع العمليات التي يتعين بدؤها في المطار. فأستطيع القول إننا الآن في منتصف الطريق."

تلك الرحلات الجوية اليومية التي تحط في مطار مقديشو الدولي تشمل رحلات لرجال أعمال صوماليين يأملون في استغلال الفرصة السانحة للاستثمار في بلدهم.

سعيد عبد الله صالح المدير العام بشركة طيران القرن الأفريقي يقول إن الشركة كانت تنظم رحلات بين بونت لاند وأرض الصومال ولكنها لم تعمل من قبل في مطار مقديشو.

وقد حصلت شركة الطيران على جميع الموافقات الضرورية من الحكومة الفيدرالية الصومالية، وستقوم بتنظيم رحلات يومية إلى كيسمايو وبيدوا وبيليويني.

"قررنا القدوم إلى العاصمة لأننا نريد أن نصل مقديشو بجميع عواصم المقاطعات في الصومال فهناك حاجة كبيرة لذلك، نحن نريد أن نخدم الأطفال والأمهات والمسنين والمرضى، الأشخاص الذين لا يستطيعون السفر والذين يواجهون صعوبات في الطرقات."

وعلى الرغم من العمل الجاري في مطار مقديشو إلا أنه لا يحظى باعتراف المنظمة الدولية للطيران المدني بسبب القضايا المرتبطة بالسلامة والأمن خلال سنوات الحرب الأهلية.

ويرى علي محمود إبراهيم المدير العام بسلطة الطيران المدني الصومالية أن ذلك يجب أن يتغير مع تحسن الأوضاع.

"نطلب من المنظمة الدولية للطيران المدني أن تأتي وترى ما الذي يحدث هنا، إن المطار أغلق بسبب الصراع الأهلي، ولكن ذلك الصراع انتهى الآن وبدأ المطار في العمل، يمكن للجميع القدوم إلى هنا ليشاهدوا ما يجري.

وتنظم عدد من شركات الطيران الخاصة في شرق أفريقيا، بما فيها كينيا إكسبريس، وشركات صومالية خاصة رحلات جوية من مقديشو.

وفي مارس آذار بدأت شركات دولية مثل (شركة الطيران التركية) تنظيم رحلتين أسبوعيا بين العاصمة التركية أنقرة ومقديشو.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

سبتمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أغسطس    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930