الأمم المتحدة: المواطنون العاديون يدفعون ثمن الصراع في سوريا

استماع /

 أفاد المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا رضوان نويصر بأن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية يبحث حاليا في كيفية ضبط أسلوب عمله في سوريا، حتى يتمكن من مواصلة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح نويصر أن المكتب يراجع حاليا خطط الطوارئ، ويقوم بتحديث خطة الاستجابة الإنسانية لسوريا، مؤكدا على الحاجة إلى وضع حد للعنف الذي لا يهدأ ولا يتوقف. وقال إن كافة النداءات الموجهة من جميع الجهات إلى الأطراف المعنية تدعوهم للوفاء بالتزاماتهم لحماية المدنيين في سوريا لم يكن لها تأثير كبير، وإن المواطنين العادين هم الذين يدفعون الثمن.

ويشير بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه بينما تشهد الأوضاع في سوريا تدهورا يوميا، تتفاقم المخاطر التي يواجهها من يعيشون في البلاد أو يغادرونها.

وكانت بعثة تابعة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين قد وجدت أثناء زيارتها لمدينة حمص مؤخرا ظروفا قاسية، إذ يقيم النازحون في مساكن غير كافية، وتفتقر إلى الرعاية الصحية.

ووفقا للبيان، فقد وصل عدد النازحين داخل سوريا إلى أكثر من مليون ومائتي ألف شخص، مع تأثر أربعة ملايين شخص في البلاد والدول المجاورة لها من الأزمة. كما يحتاج المواطنون بشدة إلى الأدوية والرعاية الصحية والمأوى، والمواد الخاصة بفصل الشتاء، والمياه الصالحة للشرب والوقود من بين أشياء أخرى.

ويقدر عدد اللاجئين المسجلين أو من هم في انتظار التسجيل في دول أخرى بأربعمائة وخمسة وستين ألف شخص، مع فرار خمسين ألفا في الأسبوعين الماضيين.

ويقول السيد نويصر إن الأمم المتحدة وشركاءها، قد حققوا، على الرغم من الظروف الصعبة، إنجازات حقيقية في سوريا. حيث تم تسليم مليون وخمسمائة ألف شخص مواد غذائية على أساس شهري، كما تم توزيع مواد إغاثة أساسية على أكثر من ثلاثمائة ألف أسرة، مضيفا أن هذا لا يزال غير كاف، وأن هناك حاجة للحفاظ على الزخم. 

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أغسطس 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يوليو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31