مؤتمر تغير المناخ في الدوحة يبحث قضايا مصيرية لمستقبل البشرية

استماع /

يناقش مؤتمر معاهدة الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ قضايا حيوية يتعين البت في العديد منها بشكل عاجل ومنها تمديد العمل ببروتوكول كيوتو الذي تنتهي مدته في أواخر العام الحالي.

مزيد من التفاصيل عن المؤتمر المنعقد بالدوحة في التقرير التالي.

يجتمع نحو سبعة عشر ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة بين السادس والعشرين من نوفمبر تشرين الثاني إلى السابع من ديسمبر كانون الأول في المؤتمر الثامن عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بالتغير المناخي لبحث القضايا الملحة على الأجندة الدولية للمناخ.

تحدثت كريستيانا فيغيريس الأمينة التنفيذية للاتفاقية عن إحراز تقدم في مجال مواجهة التغيرات المناخية، ولكنها أكدت أن التقدم لا يحدث بالسرعة المطلوبة:

"من الواضح للغاية أننا خلال الأعوام الأخيرة شهدنا عملا على الأرض سواء من خلال الاستثمار في الطاقة المتجددة أو السياسات التشريعية المحلية وإحراز تقدم في المجال السياسي الدولي أكثر مما شهدناه خلال السنوات العشر الماضية. ولكن الواقع الآخر هو أن الباب يغلق أمامنا بشكل سريع لأن نطاق ووتيرة التقدم لم يصلا بعد إلى المطلوب."

في الجلسة الافتتاحية تم انتخاب القطري عبد الله بن حمد العطية رئيسا لمؤتمر الأطراف لمدة عام. وفي كلمته قال العطية إن المؤتمر تاريخي نظرا للقضايا المطروحة على جدول الأعمال ولأنه يمثل منعطفا في مفاوضات تغير المناخ.

وقال العطية إن ظاهرة التغير المناخي تمثل تحديا مشتركا للبشرية يتطلب العمل بجدية للحد من الآثار السلبية لتلك التغيرات وضمان  مستقبل أكثر أمنا.

"أمامنا فرصة ثمينة في الأيام القادمة يجب العمل على استغلالها على أكمل وجه، لقد أعرب الكثير منكم عن أهمية الانتهاء من جدول أعمالنا في الوقت المحدد وهو ما يتطلب منا جميعا المرونة وعدم  التسويف في القضايا الهامشية، ونؤكد كذلك على أهمية المبادئ الأساسية للعملية التفاوضية وهي الشفافية والمشاركة وتعزيز دور الدول الأطراف في العملية التفاوضية. وعلينا الوصول إلى فترة التزام ثانية في بروتوكول كيوتو وإكمال العمل الذي بدأناه في بالي وإحراز التقدم فيما اتفقنا عليه في ديربان."

وذكرت كريستيان فيغيريس الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية أن الحكومات وضعت ثلاثة أهداف رئيسية لمؤتمر الدوحة أولها تجديد الالتزام وفق بروتوكول كيوتو الهادف إلى السيطرة على انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الدول المتقدمة.

"الهدف الثاني الواضح الذي حددته الحكومات لنفسها هو السير باتجاه الاتفاق الشامل من عام 2020 والذي يتعين اعتماده بحلول عام 2015 وفي نفس الوقت زيادة الطموح في الوقت الراهن وحتى عام 2020 لأن القضية ملحة للغاية. والهدف الثالث هو الإسراع بتقديم الدعم المالي والتقني للدول النامية لتحويل (خطة عمل بالي) إلى فعل على الأرض والانتقال من التفاوض إلى التطبيق."

وقد ضرب المؤتمر مثالا إيجابيا في كيفية تنظيم اجتماعات واسعة بدون التأثير على البيئة، وذلك من خلال اتباع ممارسات منها إرسال نسخ إلكترونية من الوثائق إلى المشاركين الذي يختارون بعد ذلك ما يريدون طباعته فقط، واستخدام أسطول من الحافلات الخضراء لنقل الوفود.

وأكد منظمو المؤتمر أنه لن يؤدي إلى زيادة معدلات الكربون لأن أية انبعاثات كربونية ناجمة عن أنشطة المؤتمر ستتم معادلتها من خلال إقامة مشاريع تمتص الكربون أو تخفضه.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أغسطس 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يوليو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31