برنامج الأمم المتحدة واستراتيجية اليمن للمشاريع الصغيرة يدعمان توفير فرص العمل لنازحي أبين

استماع /

يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع وكالة تنمية المشاريع الصغيرة لتنفيذ مشروع المساعدة الطارئة لتوفير سبل كسب العيش للنازحين من محافظة أبين.

التفاصيل في التقرير التالي من إنتاج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

تعرضت محافظة أبين اليمنية الصغيرة لدمار هائل خلفته الحرب بين القوات الحكومية وجماعة (أنصار الشريعة)، وأدت الاشتباكات إلى مصرع وإصابة المئات من أبناء المحافظة ونزوح أكثر من ستين ألف شخص إلى محافظتي لحج وعدن حسب التقديرات المحلية.

فقد الكثير من النازحين مقومات الحياة البسيطة ولم يعد لديهم أي مصدر للدخل، وأصبح اعتمادهم على المساعدات التي تقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية.

بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقوم وكالة تنمية المشاريع الصغيرة المعروفة باسم (سميبس) بتنفيذ مشروع لتأهيل ومساعدة النازحين للحصول على فرص عمل جديدة.

الحاجة فطوم استطاعت بعد التحاقها بالدورات التدريبية بالوكالة العمل في مجال الحياكة.

"مؤهلي الدراسي هو شهادة الصف التاسع الابتدائي، أنا متزوجة وأم لسبعة أطفال. في أبين لم يكن لدي دخل عندما نزحنا سمعنا عن الوكالة فسجلت في مجال الخياطة والتطريز والحمد لله تحسنت معيشتنا. المجلس المحلي يوفر لنا المواد الغذائية لكنه لا يستطيع توفير كل المواد."

تعمل وكالة (سميبس) في مشروع الإغاثة منذ عام تقريبا عبر ثلاثة فرق، الأول يختص بالاتصال والتواصل، والثاني بالتدريب والتأهيل، والثالث يعنى بالتوظيف.

يعمل الفريق الأول على فتح قنوات الاتصال بين النازحين وأهالي عدن التي تستضيف أكبر عدد من نازحي أبين. أما الفريق الثاني فيعمل على تأهيل النازحين، وخاصة الشباب، في المجالات المختلفة وإمدادهم بالأدوات اللازمة لفتح مشاريعهم الخاصة.

وعندما يتم توظيف الشاب تتولى الوكالة دفع أجره خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وقد نجحت الوكالة بالفعل في تعيين عد  د كبير من شباب أبين في القطاع الخاص وبعض الأشغال الحرفية.

بسام صالح مبارك هو أحد الشباب المستفيدين من المشروع.

"ظللت في عدن نحو عشرة أشهر بدون عمل أو دراسة، وفي يوم من الأيام التقيت الأستاذ صفوان المسئول بوكالة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر بالاشتراك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وتحدث معنا عن الدورات التي ينظمونها فالتحقت بها وكان مدرسنا هو الأستاذ ياسر، وكانت مدة الدورة أربعين يوما والحمد لله نجحت في الاختبار."

عمل بسام بعد هذه الدورة التدريبية في أحد محال إصلاح الهواتف، وهو الآن يتقاضى راتبا يساعده على إعالة أسرته.

"عملت في الورشة الفنية التابعة للأستاذ ياسر وكان دخلي الشهري سبعة وخمسين ألف ريال، لم يكن لدي دخل من قبل فأي نقود كنت أحصل عليها من قبل كانت من أبي وأمي."

الدورات التدريبية التي نظمتها الوكالة تغطي مختلف المجالات لتتلاءم مع قدرات وإمكانيات عدد كبير من النازحين. الشاب إيهاب حسن التحق بدورة في الحراسة الأمنية وحصل على وظيفة في أحد المراكز التجارية في عدن.

"كنت موظفا عسكريا لمدة ثلاث سنوات، وبعد النزوح انقطع راتبي، وأصبحت بدون عمل، راتب الوالد يبلغ خمسة وعشرين ألف ريال ولا يكفي. اتصل بي صديق وقال إن هناك دورة تعقد في مجال الحراسة الأمنية، فشاركت فيها لمدة خمسة عشر يوما وبعد ذلك الحمد لله حصلت على هذه الوظيفة التي أعمل بها الآن."

وقد تم خلال العام تدريب سبعمائة  شاب وشابة في مجالات مختلفة منها التمريض والهندسة وإصلاح السيارات، كما وفرت الوكالة فرص العمل بشكل مباشر لمائة وخمسين شخصا.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031