روجر ميس يحيط مجلس الأمن حول الوضع في الكونغو الديمقراطية بعد سيطرة المتمردين على غوما

استماع /

قال روجر ميس، الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إنه ورغم عمليات الردع التي استخدمتها بعثة الأمم المتحدة للاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مونوسكو، في دعم جهود قوات الحكومة المسلحة ضد مقاتلي حركة ام-  23، إلا أن حركة التمرد قد سيطرت على مدينة غوما، عاصمة شمال كيفو. 

وأشار الممثل الخاص في إحاطة لمجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إلى أن هذا التطور أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث شهدت المنطقة مزيدا من نزوح وهجرة السكان فضلا عن إجلاء معظم العمال والوكالات الإنسانية من المنطقة.

وقال ميس إنه من الصعب إن لم يكن مستحيلا تعزيز سلطة الدولة والحكم مع وجود حركة مسلحة نشطة وقوية، وأضاف: 

"إنه من الأهمية الحاسمة أن يتم وضع حد لهذا قريبا، وهذا يتطلب حسن النية من الجميع في المنطقة. أعتقد أن اهتمام ومشاركة المجتمع الدولي حتى الآن، كان ضروريا لعملية البحث عن حلول وأنا أشجع بقوة الجهود المستمرة في هذا الشأن. كما أني أشيد بالمبادرة الأخيرة لدراسة العقوبات ضد هؤلاء الذين يتحملون مسؤولية هذا التمرد وجميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان".  

 يشار إلى أن مجلس الأمن أدان بشدة يوم أمس استئناف الهجمات التي تشنها حركة أم 23 في إقليم شمال كيفو ودخول الحركة إلى مدينة غوما في 20 من تشرين الثاني/نوفمبر 2012، وطالب المجلس بالانسحاب الفوري لأم 23 من غوما، ووقف المزيد من تقدم الحركة وأن يلقي أعضاؤها فورا وبشكل دائم أسلحتهم. كما طالب المجلس باستعادة سلطة الدولة في غوما وشمال كيفو.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أبريل 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« مارس    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930