روسيا تعرب عن استيائها حيال عدم اعتماد مجلس الأمن الدولي لبيان رئاسي بشأن ما يحصل في غزة
استماع /
قال السفير الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشركن إن بلاده قلقة للغاية حيال تدهور الوضع في غزة وترى أنه من الضروري تسريع الجهود الدبلوماسية في هذا المجال.
روسيا التي كانت قد دعت اليوم إلى عقد مشاورات طارئة حول الوضع في الشرق الأوسط، شكرت على لسان سفيرها استجابة رئيس المجلس السفير الهندي هارديب بوري لدعوتها. وعقب جلسة المشاورات قال تشركن للصحفيين:
أما عن فحوى مشروع القرار الروسي، فأوضح تشركن أنه سيتألف من ثلاثة محاور رئيسية. أولا الدعوة إلى وقف إطلاق النار، ثانيا دعم جميع الجهود الإقليمية والدولية لحل الوضع بشكل سلمي ودبلوماسي، وثالثا، الدعوة إلى استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين على نطاق واسع حول الصراع بين الطرفيين. وفي رد على سؤال حول توقعاته باعتماد القرار، قال تشركين:
"يجب أن نرى ما يحصل اليوم فيما يتعلق بالبيان الصحفي. لقد شهدنا للأسف حتى الآن العديد من التعديلات المقترحة. أحد أعضاء مجلس الأمن، وأنا متأكد من أنكم حزرتم من هو، أشار بوضوح أنهم لن يوافقوا على أية ردة فعل من المجلس، وهذا يمكن أن يؤذي الجهود الحالية التي تقوم بها مصر في المنطقة. لم نستطع التكهن لماذا هذا الموقف، لأن المجموعة العربية هي التي اقترحت البيان الصحفي وبالطبع مصر هي عضو نشط في هذه المجموعة."
وأعرب السفير الروسي عن أمله في أن يؤدي وجود الأمين العام في المنطقة إلى إطلاق دعوة قوية لوقف إطلاق النار عبر مجلس الأمن، إن من خلال بيان صحفي أو قرار دولي.
وسئل السفير الروسي إن كان عضو آخر غير الولايات المتحدة قد اعترض على نص مشروع القرار، فقال:
"حسنا، أنا لم أسمع أي نوع من الاعتراض الواضح من أي عضو آخر غير الذي أشرت إليه من قبل. حتى أن هذا العضو اقترح تعديلات شاملة، شفهيا بعد ثلاثة أيام من استلام النص المغربي. على الأقل كان ينبغي أن يقدموا تعديلاتهم بشكل خطي، ولكن بالنسبة لي يبدو وأنهم يعطلون عمل المجلس. ربما أنا مخطئ، ربما هذا فقط موقف مسترخ، هادئ، فيما الوضع لا يتحمل ذلك. ولكنني أعتقد، إلا في حال تعطيله من قبل هذا العضو الوحيد، أن هناك فرصة لاعتماد البيان اليوم."