بان يشيد بجهود "مركز منع التشدد المؤدي إلى العنف" في كندا ويؤكد أهمية ضمان حقوق الإنسان

الأمين العام خلال زيارته لكندا UN Photo/Evan Schneiderأثناء وجوده في كندا زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "مركز منع التشدد المؤدي إلى العنف"، مؤكدا أن التطرف العنيف يعد أحد أخطر التهديدات التي تواجه العالم اليوم.

وقال بان إن الرد على هذا الخطر يتطلب ابتكارا واستجابات فعالة تحفظ كرامة البشر.

وأبدى بان كي مون اهتمامه بالنهج الذي يتبعه المركز، إذ يركز على مساعدة الأفراد والأسر قبل أن تتصاعد المشاكل. وقال بان إن ذلك النهج يتسم بالتعاطف والفعالية.

وقد جعل الأمين العام منع التطرف المؤدي إلى العنف أولوية جديدة للأمم المتحدة، فقدم خطة عمل شاملة للجمعية العامة بهذا الشأن الشهر الماضي. وتؤكد تلك الخطة على أهمية التعامل مع العوامل التي تدفع إلى التطرف العنيف.

وفي كلمته بالمركز شدد بان على أهمية انخراط جميع قطاعات المجتمع في هذا الشأن، من القادة الدينيين والقيادات النسائية وجماعات الشباب والفنانين والرياضيين وكذلك وسائل الإعلام والقطاع الخاص.

وأكد ضرورة تفهم ما يدفع البعض إلى الخطاب الذي يروج للتطرف العنيف، والظروف التي تؤدي إلى جعلهم عرضة لذلك.

وقال الأمين العام إن تفهم ظاهرة التطرف العنيف لا يعني تبريرها، ولكنه يتيح تطوير الاستجابات الفعالة لمنع هذا التطرف.

ويؤدي الانخراط المباشر مع المجتمعات، كما قال الأمين العام، إلى إتاحة القدرة على المساهمة في معالجة الأسباب الكامنة للتطرف العنيف الذي يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب.

وذكر بان كي مون أن المبادرات المحلية يمكن أن تعيد بناء الثقة بين الحكومات والمجتمعات. وقال إن وضع حقوق الإنسان في قلب الاستجابة للتطرف العنيف سيؤدي إلى فتح آفاق مستقبل أكثر أمنا واستقرار للجميع.

وقال مخاطبا أعضاء المركز إن جهودهم المحلية تساعد على تطوير استجابة دولية تتصدى للمشاكل التي تواجه العالم بشكل تشاركي وشامل وقائم على المبادئ، مضيفا أن الشراكات القوية ستؤدي إلى النجاح.




البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

مايو 2016
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« أبريل    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031