في ذكرى ضحايا المحرقة، الأمين العام يقول إن الصراع السوري ولد أسوأ أزمة إنسانية في الوقت الراهن

استماع /

من الأرشيف: الأمين العام للأمم المتحدة - UN Photo/Manuel Elías

بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على ضرورة عمل المزيد للدفاع عن حقوق الأشخاص في كل مكان.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في فعالية إحياء اليوم الدولي:

" اليوم مع تصاعد موجة معاداة السامية والتعصب ضد المسلمين وغير ذلك من أشكال التمييز، يجب أن نفعل أكثر للدفاع عن هذه الحقوق في كل مكان. الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ملايين الفارين من الحرب والاضطهاد والحرمان، هم أهداف للتمييز والهجمات. التطرف العنيف، التوترات الطائفية والأيدولوجيات المليئة بالكراهية على الطريق. المدنيون في مرمى. يتم انتهاك القانون الإنساني الدولي على نطاق عالمي. والمجتمع الدولي عاجز عن تحميل الجناة المسؤولية. "

وتطرق بان كي مون في كلمته إلى أفعال تنظيم داعش التي ترقى إلى جرائم خطيرة ضد الأقليات. وعما يحصل في سوريا، قال بان كي مون:

" الصراع في سوريا قد ولد أسوأ أزمة إنسانية في عصرنا. أصبحت قرية "مضايا" مشهد المعاناة المروعة. بشكل مأساوي، مضايا هي قرية واحدة في قوس من العذاب يمتد في جميع أنحاء البلاد. الأوضاع الإنسانية هناك وفي المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، وخيمة وتزداد سوءا عن أي وقت مضى."

ودعا بان كي مون جميع الذين لديهم تأثير على الأطراف السورية إلى الضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية المستدامة دون عوائق إلى جميع أنحاء سوريا.

وذكـر مرة أخرى جميع الأطراف بأن التجويع كسلاح في الحرب والاستهداف المتعمد للمدنيين هو جريمة حرب، وأن جميع المسؤولين يجب محاسبتهم.




البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

يوليو 2016
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31