إذاعة الأمم المتحدة من نيويورك، مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت، وإذاعة صوت لبنان يحتفلون بيوم الإذاعة العالمي 2014

استماع /

لما كانت الإذاعة تشهد تطورا متواصلا في العصر الرقمي، فإنّها تبقى الوسيلة الإعلامية التي تصل إلى أوسع شريحة من الجمهور في جميع أنحاء العالم، وتشكل قناة مثالية لدعم التزام الأمم المتحدة ومنظماتها، بما فيها اليونسكو، بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

وهذا العام تحيي الأمم المتحدة اليوم العالمي للإذاعة تحت شعار:

"المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الإذاعة"

فيما يلي نستمع إلى شهادات من إعلاميين، فنانين وسياسين حول رأيهم بالإذاعة وأهمية تمكين المرأة في هذه الوسيلة الإعلامية التي تواظب على مواكبة التطور التقني في مجال وسائل الإعلام الحديثة. إشارة إلى أن هذه الشهادات ستبث أيضا عبر أثير إذاعة صوت لبنان على الموجة التالية:

93.3fm

المستشار الإعلامي السابق لرئيس الجمهورية اللبناني، رفيق شلالا استماع

"أثبتت متابعة عمل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وتقييم مدى تأثيرها على الرأي العام أن الوسيلة المسموعة أي الإذاعة تتمتع بنسبة عالية من التأثير ويتفاعل معها المستمع لأسباب عدة لعل أبرزها سهولة التقاط البث الإذاعي، فكيف إذا كانت هذه التقنيات ساعدت انتشار البث الإذاعي بدليل أن مواقع الكترونية كثيرة في العالم اعتمدت البث الإذاعي ضمن سلة خدماتها أسوة بالبث التلفزيوني والإخباري. من هنا فإن دور الإذاعة في الدفاع عن حقوق الإنسان عموما وحقوق المرأة خصوصا يعتبر من الأدوار المهمة والأساسية للتواصل مع الرأي العام لا سيما وأن الإذاعة قادرة أن تكون أكثر وسيلة اتصال بمتناول المستمع أو المستمعة، لا فرق، فتصل الرسالة حيث يجب بسرعة وفعالية ولعل أهم ما يمكن أن يسجل في هذا السياق أن الإذاعة وسيلة توفيقية يمكن العودة إليها على مدار الساعة وكل ما يقال عبر أثير الإذاعات يحفظ ليكون موضع تقييم دائم. مرة جديدة الإذاعة كانت وستبقى في رأيي أم وسائل الإعلام والأكثر تأثيرا في الرأي العام."


الإعلامية اللبنانية، وردة زامل استماع

"أولا شكرا الزميلة مي وكل سنة والأمم المتحدة وإذاعتها بألف خير والمرأة بخير. الإذاعة هي الأقرب إلى قلب المرأة رافقتها في لبنان في الملجأ في زمن الحرب لتطمئن المرأة إلى سلامتها وسلامة العائلة. وترافقها اليوم فيما سمي بالتالي السلم واليوميات اللبنانية القلقة وبإحصاء دقيق نلاحظ أن المرأة العاملة تحتل المساحة الأكبر على الموجات الإذاعية فعلها بذلك تطرح كل ما يمكنها من حماية حقوقها وإثبات وجودها حتى ولو أن الآذان المسؤولة هي الأبعد عن الإصغاء وتلبية النداء. وكل ذلك يتوقف إذا كانت المرأة الإعلامية قررت الإفادة والاستفادة كامرأة بإيصال صرخة المرأة أو فقط أرادت الوصول إلى الشهرة الزائفة."


الشاعرة والفنانة نضال الأشقر، مسرح المدينة استماع

"أنا شخصيا كنضال أشقر كفنانة وكممثلة أحب الإذاعة كثيرا لأنني لا أرى الشخص الذي أسمعه، لذلك أنا تركيز على صوته على أفكاره على رأيه. كمان بالنسبة لي، أحب دائما أن أشترك بطاولات مستديرة على الإذاعة لأن الناس لا تنبهر كما يحصل لدى مشاهدة التلفزيون وهذا مهم جدا للتركيز ولتوصيل الفكرة دون شوائب. يأتي الصوت والفكر والأفكار النيرة دون أي خوف من الشكل الخارجي،- إن كانت متبرجة أم لا، إذا كان شعرها مسرحا أم لا، كل هذه الأمور التي يمكن أن تجعل المرأة تترد أن تتكلم على التلفزيون. وأنا أعتقد أن توصيل فكر المرأة يمكّنها ويعطيها قوة ذاتية ومعنوية حتى لو كانت في آخر قرية في العالم،.. تسمع رأيها على الإذاعة وتفرح أنها استطاعت بوسيلة ما أن توصّل صوتها."


الفنانة رولا حمادة استماع

"أولا أريد أن أقول مبروك اليوم العالمي للإذاعة وأنا أعتقد أننا لن نعيد العيد العالمي للإذاعة كثيرا لأن الإذاعة ستنقرض مثل أشياء كثيرة برأيي الشخصي، ولكن بالنسبة لموضوع هذا العام أعتقد أن صوت الناس مهم كثيرا. طبعا من المهم أن يكون لدينا إعلاميات وإعلاميين يسلطون الضوء على حقوق المرأة ومشاكل المرأة ولكن المرأة في المنزل أو في العمل التي تسمع الرايو وهي تقود السيارة وعالقة في زحمة السير أو تمارس الرياضة..، لا تشعر بنفسها معنية على قدر ما أصبحنا نرى على محطات التلفزيون ونسمع على الإذاعات أناسا إختصاصيين يتكلمون! يعطونا دروسا! نحن نريد أن نفهم الأمور بشكل مبسط ونريد أن نفهمها من بعضنا. هذا هو رأيي الشخصي. يحب التركيز على الناس العاديين، وأن تعطيهم الإذاعة الفرصة ليعرضوا قصصهم ومشاكلهم. هذا يجعل الآخرين يتماهون مع مشاكل الناس وفي نفس الوقت يتعلمون. ومن بعد أن يسرد الشخص قصته الشخصية، تجري متابعة لدقائق قليلة لتوعية الناس على حقوقها. نحن نساء الوطن العربي بحاجة إلى معرفة حقوقنا، فنحن شعوب لا تقرأ، لا تطلع، نعرف واجبتنا ولكن لا نعرف حقوقنا، يجب أن يتم توعيتنا على حقوقنا وتحفيزنا للمطالبة بها. وهذه الأشياء تسطيع النساء القيام بها. من جهة أخرى، يمكن للإذاعة أن تقوم ببرامج تصل إلى قلب المستمعات مثل دراما إذاعية يتعلق بها الناس ويسمعونها ويتابعونها، وبشكل غير مباشر، توعي النساء على حقوقهن وحياتهن. هذا بتواضع رأيي أنا."

المطرب نقولا سعادة نخلة استماع

"مثل تمكينها في أي موقع آخر في الحياة، أن ضد فكرة المطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة لأنني دائما أقول إن المرأة والرجل متساويان من حيث القيمة إنما في التفاصيل نختلف أحيانا. ولكن الرجل والمرأة متساويان جدا في القيمة، ومن حيث طريقة التفكير المرأة تملك الذكاء والحنكة في التصرف مثلما يملكها الرجل بالضبط وأحسن في بعض الأماكن. نحن بحاجة للمرأة في كل المجالات وعلى رأسها الإعلام لأن الإذاعة، كما تعلمين، من أكثر وسائل الإعلام التي تصل إلى آذان ورؤوس الناس بسهولة. ونحن بحاجة للعنصر الإذاعي لعدة أسباب. أول سبب، لإضفاء مسحة ثقافية حنونة في هذا العصر الذي نعيش فيه، ومسؤولة، نحن بحاجة للمرأة الأم التي من الممكن أن تحضن المجتمع لأنها هي المسؤولة عنه. والمجتمع يتأثر جدا بالإعلام ..هناك خطورة من الإعلام، وبعض الناس يعلمون ويستخدمونها بشكل خاطئ. وبرأيي نحن بحاجة إلى المرأة في الإذاعة لأنها هي التي تستطيع تصليح الأخطاء الكبيرة التي ترتكبها البشرية وبإغلب الأوقات المشاكل الكبيرة التي يرتكبها الرجال – لأن الإجرام عند الرجال أقوى بكثير من النساء- لذلك أعتقد أننا بحاجة لهذه المرأة في هذا الموقع – في الإذاعة، لتوجّهنا بطريقة أفضل إلى مجتمع أكثر أمنا."

الشاعر والإعلامي زاهي وهبي استماع

"تمكين المرأة في الإذاعة هو جزء من تمكين المرأة في شتى مؤسسات المجتمع وأهميتها تكمن في أن الإذاعة هي واحدة من وسائل الإعلام وبالتالي تأثيرها في المجتمع وفي الناس أكبر من المؤسسات الأخرى. أنا شخصيا مع أن توظف الإذاعات أعداد من النساء مساوية تماما لأعداد الرجال وأن تخصص برامج حول قضايا المرأة وحول حقوق المرأة بشكل يسلط الضوء على هذه القضايا وهذه الحقوق ويخلق نوع من الوعي لدى الأفراد ولدى المجتمع بأهمية تمكين المرأة وبأهمية المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة لأجل تقدم المجتمع."

الإعلامي زافين كوموجيان استماع

"أنا برأيي أن هناك أهمية كبيرة لتمكين المرأة في الإذاعة لأن الإذاعة لا تزال مؤثرة في المجتمعات الريفية والمجتمعات البعيدة عن المدن والمجتمعات الأفقر والمجتمعات حيث المرأة أقل حظوظا أو الأقل حصولا على حقوقها. فطالما الإذعة تصل أكثر إلى هذه المجتمعات أنا أعتقد أن من الأهمية بمكان إعطاء المرأة حيزا من الاهتمام وأيضا تقديم نماذج نسائية إجابية وناجحة لهذه المجتمعات. أعتقد بأنها فكرة جيدة جدا وأنا أؤيدها."

الإعلامي جورج صليبي استماع

"اليوم العالمي للإذاعة هو مناسبة جدا مهمة، طبعا لأن وسائل الإعلام لها تأثير كبير عند الرأي العام وتحديدا فميا يختص بالقضايا الاجتماعية وخصوصا قضايا المرأة. صحيح أن التلفزيون هو الوسيلة الإعلامية الأكثر تأثيرا ربما في الرأي العام ولكن الإذاعة تبقى هي الأكثر قربا أو التصاقا الوساع والعريض، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هناك فئات اجتماعية وهناك مناطق نائية، الإذاعة يكون باستطاعتها الوصول إليهم بشكل أكبر وبشكل فعال. إضافة إلى أن الإذاعة ربما قد تكون متنفسا للكثيرين الذين لا يودون أن تكون صورتهم معروضة أمام الناس وخاصة في القضايا والمشاكل الاجتماعية الشائكة وفي الكثير من المجتمعات التي لا زالت منغلقة أو تعاني من مشاكل معينة. فالإذاعة قد تكون متنفسا وقد تحمل قضايا اجتماعية مهمة تستطيع الإذاعة أن توصلها إلى الرأي العام وأن تشكل عامل ضغط وعامل تأثير. من هنا تمكن أهمية الإذاعة بالنسبة إلى تمكين المرأة وبالنسبة إلى قضية المرأة والمساواة بين الجنسين."

الفنان عمار شلق استماع

"أولا المساواة بين الجنسين يجب أن تكون على جميع الأصعدة والحمدلله في عالمنا تتطور المساواة إن كان في مجال العمل، أن كان في مجال القوانين، قليلا قليلا، وطبعا هناك تفاوت بين البلدان. فما يتعلق بشعار هذا العام وهو تمكين المرأة في الإذاعة: أولا مثل كل شيء في الحياة، عندما تكون هناك لمسة أنثوية يكون الأمر "غير" مختلفا، رقيقا، ناعما، وفي نفس الوقت يكون ناضجا كثيرا. أولا الرجل قد يفكر بطريقة أكثر أكاديمية أو عقلانية أو قانونية أكثر.. يعني يبقى الأمر محددا بشكل كبير جدا، ولكن عندما تتدخل المرأة في مجال الإذاعة تصبح الناحية الأكاديمية والقانونية موجودة بالإضافة إلى الناحية الإنسانية العالية، لأنها بطبعها إنسان عاطفي وحساس للغاية. هذه الناحية هي مهمة جدا، إلى جانب أن المرأة ليست أقل من الرجل أكاديميا وفكريا وذهنيا ونفسيا وحتى صوتيا في مجال الإذاعة. إذا، من حقها أن تأخذ مركزها وأن يكون لديها رأي وفي نفس الوقت هي تعرف جيدا كيف تدافع عنه وخصوصا في العالم العربي، لأنه في بعض المطارح، مازالت الحقوق مهدورة، وعندما يكون هناك أحد يدافع من نفس المكان وينتمي إلى نفس الجنس، مع الوقت تستطيع المرأة أن تحصل حقوقها بشكل أكبر. شكرا لأنكم سمحتوا لي الأدلاء برأيي وأتمنى لكم التوفيق بكل ما تفعلونه.."

مديرة إذاعة مونتي كارلو، سعاد الطيب استماع

"مونت كارلو الدولية سعيدة اليوم بالمشاركة في اليوم العالمي للإذاعة لوعينا بأهمية هذه الوسيلة الإعلامية الأساسية ولأننا ندعم وندافع عن نفس المبادئ التي تعمل المنظمة على نشرها في العالم...

المساواة بين الجنسين هي إحدى المحاور الأساسية التي ركزت عليها الإذاعة هذه السنة، ونحن نفسح مجالا واسعا في برامجنا للمرأة من خلال طرح القضايا التي تهمها ومن خلال دعوتها كخبيرة وكفاعلة في مختلف برامج الاذاعة سياسية منها أو اجتماعية كما أن برامج يومية "كحياة وناس" و"الصحة المستدامة" تساهم في توعية المستمعين بأهمية التعليم في كل مراحل الحياة، مونت كارلو الدولية هي إذاعة فرنسية شاملة تبث باللغة العربية من باريس في اتجاه الشرق الأوسط، يتابعنا أسبوعيا سبعة ملايين مستمع في ثلاثة عشر دولة من خلال ستة وعشرين محطة إف إم".

وزير الداخلية اللبنانية السابق، زياد بارود استماع

"تحتل الإذاعة موقعا مهما للتواصل على مستوى البحث عن آليات جديدة لتمكين المرأة. الإذاعة جزء من وسائل التواصل نعم، ولكن المطلوب اليوم هو أن يدخل هذا الموضوع إلى كل منزل، أن يدخل إلى كل عقل وإلى كل فكر وأن تكون المساواة فعلا إراديا وفعلا شخصيا، وإلا تقتصر فقط على عناوين واحتفالات رمزية على أهميتها. أعتقد أن المسار طويل، بدأ نعم منذ سنوات وهو مستمر، اتفاقية سيداو مهمة، رفع الدول للتحفظات عليها أمر مهم جدا، ولا بد من أن تدخل تشريعاتنا إلى مرحلة البحث عن تمكين المرأة عبر وسائل الكوتا وغيرها ولكن أن تدخل المرأة الإنسان جندريا إلى المشاركة الفعلية في الحياة العامة."

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031