شخصيات إعلامية، سياسية وفنية لبنانية تشاركنا في يوم الإذاعة العالمي

استماع /

تحيي الأمم المتحدة يوم الإذاعة العالمي هذا العام تحت شعار "المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الإذاعة". في التقرير التالي نسلط الضوء على شعار هذا العام مستشهدين بمقتطفات من مداخلات لشخصيات إعلامية، سياسية وفنية من لبنان حول دور الإذاعة وأهميتها كوسيلة لإيصال صوت النساء إلى مختلف أرجاء المعمورة.
المزيد فيما يلي.
تتسم الإذاعة بأهمية خاصة في تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء. وقد اضطلعت المرأة بدور أساسي في تحقيق نمو الإذاعات، بدءا بتولي مسؤوليات ريادية في أوائل القرن العشرين وانتهاءً بما تقدمه النساء اليوم من تقارير إعلامية تُبثّ من مناطق النزاعات.
وتضطلع النساء بأدوار مواطنات صحفيات ومراسلات ومنتِجات وتقنيات وصاحبات شأن في صنع القرار، وبذلك فهنّ يعملن في كل مستويات صناعة البث الإذاعي لضمان التبادل الحر للآراء والمعلومات والأفكار عبر موجات الأثير.
هذا ما أكدته أيضا الزميلة الإذاعية وردة زامل من لبنان عبر مداخلتها بمناسبة يوم الإذاعة العالمي:
"الإذاعة هي الأقرب إلى قلب المرأة رافقتها في لبنان في الملجأ في زمن الحرب لتطمئن المرأة إلى سلامتها وسلامة العائلة. وترافقها اليوم - فيما سمي بالتالي السلم واليوميات اللبنانية القلقة. وبإحصاء دقيق نلاحظ أن المرأة العاملة تحتل المساحة الأكبر على الموجات الإذاعية، فعلّها بذلك تطرح كل ما يمكّنها من حماية حقوقها وإثبات وجودها حتى ولو أن الآذان المسؤولة هي الأبعد عن الإصغاء وتلبية النداء. وكل ذلك يتوقف إذا كانت المرأة الإعلامية قررت الإفادة والاستفادة كامرأة بإيصال صرخة المرأة أو فقط أرادت الوصول إلى الشهرة الزائفة."

ويمكن للإذاعة أن تنقل أي رسالة إلى أي مكان في أي وقت كان، من هنا جاءت الحاجة إلى تسخير هذه الطاقة بشكل كامل لصالح الجميع. ومن هذا المنطلق، تدعو الأمم المتحدة واليونسكو جميع محطات البث الإذاعي - بدءاً بمحطات المجتمع المحلي وانتهاءً بوسائل الإعلام الدولية - إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والرجال من العمل في الإذاعة وعن طريق الإذاعة.
الفنانة اللبنانية القديرة نضال الأشقر:
"أنا شخصيا كنضال أشقر كفنانة وكممثلة أحب الإذاعة كثيرا لأنني لا أرى الشخص الذي أسمعه، لذلك أنا تركيز على صوته على أفكاره على رأيه. كمان بالنسبة لي، أحب دائما أن أشترك بطاولات مستديرة على الإذاعة لأن الناس لا تنبهر كما يحصل لدى مشاهدة التلفزيون وهذا مهم جدا للتركيز ولتوصيل الفكرة دون شوائب. يأتي الصوت والفكر والأفكار النيرة دون أي خوف من الشكل الخارجي،- أن كانت متبرجة أم لا، إذا كان شعرها مسرحا أم لا، كل هذه الأمور التي يمكن أن تجعل المرأة تترد أن تتكلم على التلفزيون. وأنا أعتقد أن توصيل فكر المرأة يمكّنها ويعطيها قوة ذاتية ومعنوية حتى لو كانت في آخر قرية في العالم،.. تسمع رأيها على الإذاعة وتفرح أنها استطاعت بوسيلة ما أن توصّل صوتها."

ولكن ما زال هناك الكثير للقيام به، إذ إن أقل من ربع البرامج الإذاعية تدور حول المرأة، كما تشغل النساء أقل من ثلث المناصب الإدارية العليا والرئاسية في وسائل الإعلام. وإذا افتقدنا أصوات اللواتي يزيد عددهنّ على نصف سكان العالم، فكيف لنا أن نفهم القصة بأكملها؟
لنستمع إلى وزير الداخلية السابق في لبنان زياد بارود:
"تحتل الإذاعة موقعا مهما للتواصل على مستوى البحث عن آليات جديدة لتمكين المرأة. الإذاعة جزء من وسائل التواصل نعم، ولكن المطلوب اليوم هو أن يدخل هذا الموضوع إلى كل منزل، أن يدخل إلى كل عقل وإلى كل فكر وأن تكون المساواة فعلا إراديا وفعلا شخصيا، وإلا تقتصر فقط على عناوين واحتفالات رمزية على أهميتها. أعتقد أن المسار طويل، بدأ نعم منذ سنوات وهو مستمر، اتفاقية سيداو مهمة، رفع الدول للتحفظات عليها أمر مهم جدا، ولا بد من أن تدخل تشريعاتنا إلى مرحلة البحث عن تمكين المرأة عبر وسائل الكوتا وغيرها ولكن أن تدخل المرأة الإنسان جندريا إلى المشاركة الفعلية في الحياة العامة."

ولتعزيز التعددية وحرية التعبير في مجال الإذاعة، يجب أن تحظى المرأة بحصة مساوية لحصة الرجل في البنى الخاصة بصنع الأخبار وصنع القرار وملكية وسائل الإعلام.
ولهذا السبب تعمل منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم من أجل تطوير الإذاعة، بوصفها وسيلة إعلام مستقلة وتعددية متاحة للنساء والرجال على حد سواء، ومن أجل تهيئة بيئة أشد أمناً لجميع الصحفيين مع اعتراف خاص بالتهديدات التي تتعرّض لها النساء الصحفيّات.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

أغسطس 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يوليو    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31