ستيفين سبيلبرغ: التعليم هو "أعظم" دور تقوم به الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية

استماع /
المخرج السينمائي ستيفن سبيلبرغ

المخرج السينمائي ستيفن سبيلبرغ

قال المخرج السينمائي المشهور، ستيفن سبيلبرغ ، إن أعظم دور تقوم به المنظومة الدولية هو تثقيف الناس حول فظائع الإبادة الجماعية ومنع تكرراها مرة أخرى.

سبيلبرغ الذي كان يتحدث في حوار مع تلفزيون الأمم المتحدة على هامش مشاركته في فعاليات إحياء الذكرى السعبين لضحايا محرقة اليهود، قال إن "الوقوف جانبا فيما ترتكب الفظائع أمام أعيننا هو أسوأ شيء يمكن القيام به"...
المزيد في التقرير التالي.
يوافق السابع والعشرون من يناير/كانون الثاني اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود. وفي قاعة الجمعية العامة، أقامت الأمم المتحدة احتفالا مهيبا لتكريم ذكرى حوالي ستة ملايين يهودي وعدد لا يحصى من الغجر والسنتي والمثليين جنسيا والمعارضين وأسرى الحرب والأشخاص ذوي الإعاقة الذين قضوا في المحرقة النازية.

المتحدث الرئيسي، كان المخرج السينمائي ستيفن سبيلبرغ، الذي تحدث إلى، وبالنيابة عن الناجين من المحرقة في جميع أنحاء العالم.

"الناجون من المحرقة يطلبون بأن ننخرط تماما مع التاريخ، أن تظل المحرقة معنا في الذاكرة. لا يمكن لهم أن يخرجوا منها ولا يمكن للعالم أن يخرج من ذاكرة المحرقة حتى نصل إلى يوم لا يرتكب فيه المزيد من جرائم الإبادة الجماعية وحتى يصبح ما لا يمكن تصوره مستحيلا."

وفي وقت لاحق، ذكر سبيلبرغ في مقابلة مع تلفزيون الأمم المتحدة أن الذين يولدون ويترعرعون في الولايات المتحدة لا يعرفون شيئا عن المحرقة، بمن فيهم هو:

"فيما يتعلق بي في المدرسة، لم تشمل الكتب على أي شيء عن الهولوكوست. كان هناك الكثير عن الحرب العالمية الثانية والكثير عن هتلر والكثير عن اليابان، ولكن لم يكن هناك شيء حول المحرقة."

سبيلبرغ دعا إلى أن يكون الجميع في حالة تأهب وأن يدركوا أنه يمكن إحداث فرق، وأننا كمجتمع يمكن أن يكون لنا تأثير كبير على النتائج بطريقة إيجابية للغاية.

المخرج السينمائي الشهير تحدث أيضا عما تقوم به الأمم المتحدة لمنع تكرار مثل هذه الفظائع، مشددا على أن اعتماد موقف المتفرج هو أسوأ شيء نقوم به:

"الأمم المتحدة تدين "المتفرجين". إن التفرج هو تقريبا أسوأ شيء يمكن للمرء أن يقوم به، أن تنظر في الثقب الأسود لخيبة الأمل يولد عدم الحركة، ويودي بنا إلى النظر جانبا فيما هناك أمر، يمكن أن نفعل شيئا حيله لمنعه، يجري أمام أعيننا."

سبيلبرغ الذي أخرج فيلم "شيندلر لِست" عام 1993، أشار إلى أنه لم يكن ينوي توسيع هذا الأرشيف ليشمل ضحايا الإبادة الجماعية في رواندا، وما حدث في يوغسلافيا السابقة وغيرها، بل كانت النية تخصيصه لشهادات الناجين من محرقة اليهود والمحررين والمسيحين الذين خلصوا اليهود. ولكن بعد رواندا وما حدث في وسريبرينيتسا وكمبوديا ونظام الفصل العنصري في أفريقيا، تغير الأمر:
"لا يمكن أن نسمح للهولكوست بالوجود كشيء لا يمكن تكراره مرة أخرى، لأنه إذا قلنا "لن تتكرر مرة أخرى" نجد أنفسنا نعيد عبارة "لن تتكرر مرة أخرى" مرات عديدة. وهذه المرات هي عمليات الإبادة التي جرت عقب الهولوكوست ونحن نسعى للحصول على شهادات من الناجين منها. وقد فُتح بالطبع مسار تعاطفي بين جميع المجتمعات الناجية من جميع الإبادات بما في ذلك إبادة الأرمن التي حدثت قبل الهولوكوست."
وكان الأمين العام قد حث في رسالته بهذه المناسبة لليقظة أكثر من أي وقت مضى ضد التعصب والأيديولوجيات المتطرفة والتوترات الطائفية والتمييز ضد الأقليات، مشيرا إلى أهمية تثقيف أولادنا حيال هذا الأمر، داعيا إلى توحيد القوى ليقوم الجميع برحلة مشتركة إلى عالم من المساواة والكرامة للجميع.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031