المدنيون في جمهورية أفريقيا الوسطى يفرون باتجاه الحدود التشادية فيما يشتدد القتال

استماع /

يستمر وضع حقوق الإنسان في جمهورية أفريقيا الوسطى في التدهور، في ظل ورود تقارير عن طرد مدنيين مسلمين خارج البلاد باتجاه الحدود التشادية.

وقد ذكر مكتب حقوق الإنسان أن حوالي 80 مدنيا قتلوا في 22 من يناير /كانون الثاني بعد هجوم الجماعة المعروفة باسم (أنتي بالاكا) على مدنيين مسلمين في بلدة بوارو التي تقع إلى الشمال الغربي من العاصمة بانغي.

وعلى الرغم من وجود قوات حفظ السلام تابعة للاتحاد الأفريقي في مدينة بوار، تم الإبلاغ عن مقتل العديد من المدنيين في 20 و 21 من يناير /كانون الثاني عقب اشتباكات عنيفة بين مجموعات المتمردين.

كما وجِّهت تهديدات إلى منظمات دولية تأوي أقارب مسلمين لموظفيها.
وتقول المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه إن الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى في مرحلة حرجة وتناشد المجتمع الدولي وقوة حفظ السلام في البلاد من أجل استعادة الأمن ليس فقط في العاصمة بانغي ولكن أيضا في مختلف أنحاء البلاد .
سيسيل بويي المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف:

"قبل حوالي أسبوع استُأنفت الاشتباكات بين عناصر مناهضة لبالاكا وعناصر سابقين في مجموعة سيليكا بدعم من مدنيين مسلمين مسلحين في عدة أحياء ببانغي. وبعد الاشتباكات، نهبت العصابات المحلات التجارية التي يملكها مسلمون والمنازل وكذلك المساجد. وكان هناك أيضا عدد من عناصر سيليما السابقين والمدنيين المسلمين الذين قرروا الفرار نحو شمال البلاد. إن الوضع معقد للغاية. وقد لاحظنا أيضا انتشارا للجماعات المسلحة، وبالتالي فإن استعادة الأمن يشكل تحديا كبيرا حقا، ولكنها حاجة ماسة جدا، وكل جهد ممكن في هذا الاتجاه هو موضع ترحيب كبير."

وتقدر الأمم المتحدة أن حوالي 922،000 شخص نزحوا في جميع أنحاء جمهورية أفريقيا الوسطى، وما يقرب من نصفهم في العاصمة بانغي.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

ديسمبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« نوفمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031