وقفة شبابية أمام مقر الأونروا في غزة تضامنا مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا

تحت عنوان "أنا معهم" نظمت المبادرة الشبابية الفلسطينية لدعم اللاجئين" وقفة تضامنية شبابية أمام المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا،  في قطاع غزة، دعماً للاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا، في ظل معاناتهم الشديدة وما يقاسونه من الحصار والموت والجوع دون مأوى. التفاصيل مع علا ياسين مراسلتنا في غزة.

شاركت في الوقفة التضامنية أسر فلسطينية عائدة من سوريا وأطفال ونشطاء حقوق إنسان في قطاع غزة، حيث رفع المشاركون لافتات منددة بما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون في سوريا من تدمير وقتل وحصار.

منسق المبادرة مصطفى مطر قال لإذاعة الأمم المتحدة إن شباب غزة يشعرون بالألم لما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون داخل المخيمات السورية، مطالباً وكالة الغوث بالعمل الجاد لإنهاء معاناتهم. وأضاف:

"نحن اخترنا الوكالة كجهة إغاثة دولية تعمل في داخل مخيم اليرموك تحاول أن تصل ولكن هناك بعض العراقيل والعقبات، أتينا حتى نطالب بمواصلة هذا الحراك الإغاثي الإنساني لإنقاذ آلاف الفلسطينيين الذين يمكن ان يصبحوا أرقاما وضحايا، هدفنا محاولة جمع وسنعمل وبدأنا بجمع مواد إغاثية وبعض الأموال لتحويلها بالخارج لمواد إغاثية وإرسالها عن طريق جهة دولية إلى مخيم اليرموك، نحن مستعدون وجاهزون للتعاون والتعامل مع الجميع لتحقيق هذا النشاط الإنساني النبيل الذي سيصب في مصلحة الإنسانية ويثبت أن هناك مازالت ضمائر تنبض بالحياة".

وطالب مطر الشباب الفلسطيني بالحراك المستمر للتضامن مع اللاجئين لإنهاء معاناتهم، مشددا على أن فلسطينيي سوريا ليسوا بحاجة لوقفات شجب واستنكار، بل هم بحاجة لضمائر حية تتحرك لأجلهم  في ظل ما يتعرضون له من الموت إما غرقاً أوجوعاً أو قصفا.

الأونروا من جانبها تقول إنها قامت بمحاولات متعددة بالتعاون مع منظمات أممية أخرى للدخول إلى مخيم اليرموك وتزويد اللاجئين بالمواد الغذائية مشيرة إلى أنها مستعدة لتزويد المخيم وسكانه بكافة الاحتياجات في حال السماح لها بحرية التنقل والحركة.

هذا ما أخبرنا به عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للأونروا ..وقال:

"بالأمس قامت الأونروا بتجهيز حزمة من المواد الغذائية بشرط أن توزع على المدنيين فقط، نحن نبذل جهدا كبيرا على كافة المستويات بالتعاون مع كافة المنظمات الأممية العاملة من أجل إدخال المواد الغذائية والدواء إلى مخيم اليرموك، من ضمن مسئوليات الأونروا تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والذين تم تشريد أكثر من ثلاث مائة ألف منهم سواء داخل سوريا أو لبنان والأردن ومصر وليبيا وبعض الدول مثل اندونيسيا وتايلاند".

نور الهدى أبو سلطان، إحدى المشاركات في الوقفة التضامنية ترى أن ما يحدث في مخيم اليرموك جريمة بشعة بحق الإنسانية، مشيرة إلى أنها تشارك في الوقفة التضامنية لإيصال رسالة للأمم المتحدة مفادها أن تدخلوا لإنقاذ ما تبقى بالمخيمات الفلسطينية بسوريا. وأضافت:

"جئنا اليوم هنا لندلل للعالم أن شعبنا المحاصر من غزة المحاصرة سيقف مع اليرموك المحاصر، ونقول للعالم كفى فإن شعب مخيم اليرموك يموت، ماذا تنتظرون، لقد ماتوا آخر مرة جوعا! نحن هنا لنستصرخ وكالة الغوث للتحرك معنا وتسيير القوافل الأوروبية للدخول من أجل الفلسطينيين في مخيم اليرموك".

الأوضاع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تزداد سوءا في ظل عجز كبير عن إدخال المواد الغذائية والدوائية إلى داخل مخيم اليرموك بالذات مما يحتم على كافة الأطراف المساعدة وتسهيل عمل المنظمات الأممية وعلى رأسها الأونروا لممارسة عملها حسب التفويض الذي منحته إياها الجمعية العامة للأمم المتحدة وإنقاذ بقايا الإنسان والحجر في تلك المخيمات.

علا ياسين - إذاعة الأمم المتحدة - قطاع غزة




البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

وراء كواليس الأمم المتحدة

2017 General Assembly Debate

 

يناير 2018
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« ديسمبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031