تبادل الاتهامات العربية في مجلس الأمن حول الأزمة السورية

استماع /

أثناء الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في الشرق الأوسط تبادلت عدة دول عربية الاتهامات بشأن المسئولية عن الصراع في سوريا.

التفاصيل في التقرير التالي.

اكتسبت كلمة السعودية في اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط أهمية إضافية بعد أن أعلنت قبل الجلسة بأيام رفضها الانضمام إلى عضوية المجلس التي فازت بها في انتخابات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

انتقد السفير السعودي عبد الله المعلمي مواقف المجلس من القضيتين الفلسطينية والسورية، وطالب الأعضاء باستعادة الثقة في مؤسسات العمل الدولي المشترك.

وشدد على ضرورة أن تتغير معالجة مجلس الأمن للوضع في سوريا:

"إن وفد بلادي يؤكد مجددا على ضرورة معالجة الموقف في سوريا بشكل كامل فوري دون قصر النظر على تداعيات جريمة الغوطة ونزع الأسلحة الكيميائية السورية، وأن تتخذ التدابير اللازمة لفرض وقف شامل في جميع الأراضي السورية وحظر استخدام الطيران الحربي والصواريخ والأسلحة الثقيلة ضد المواطنين، مع تبني آلية لوقف إطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة."

وقال إن النظام السوري والقوى التي تآمرت معه على قتل الشعب يجب ألا يكون لهما مكان في تحديد مستقبله.

السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري قال أمام المجلس إن بعض الوفود تطرقت إلى الوضع في بلاده بطريقة تضليلية واستفزازية وتشويهية عن عمد، وخص بالذكر أنظمة الحكم في قطر والسعودية وتركيا.

وقال إن القوات الإسرائيلية تقدم الدعم للمجموعات الإرهابية في  منطقة الفصل بين القوات بالجولان السوري المحتل، كما أن الاستخبارات القطرية تواطأت في خطف حفظة السلام الفلبينيين بقوات الأوندوف التابعة للأمم المتحدة:

"وكما يقول المثل لكل ضارة نافعة، فهذا التواطؤ الإسرائيلي القطري مع الإرهابيين الأصوليين الوهابيين التكفيريين الذين يعيثون فسادا في منطقة فصل القوات في الجولان، إنما يؤكد تماهي سياسات هذين الطرفين وتكاملهما في التآمر على سلامة واستقرار سوريا وشعبها وعلى سلامة قوات الأمم المتحدة نفسها."
تحدثت في اجتماع مجلس الأمن الدولي سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني وقالت إن الحالة في سوريا وصلت إلى مستوى كارثي.

"فالانتهاكات الخطيرة التي يمارسها النظام السوري تجاوزت كل الحدود وصولا إلى استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد شعبه. ونشير في هذا الشأن إلى قرار المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية والبيان الصادر عن الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي اللذين حملا مسئولية تلك الجريمة للنظام السوري."

وفي سياق إشارتها إلى قرار مجلس الأمن الدولي حول برنامج الأسلحة الكيميائية السوري، قالت سفيرة قطر إن المجلس مازال مطالبا باتخاذ إجراءات سريعة وفعالة انطلاقا من مسئوليته عن حماية المدنيين في سوريا من بطش النظام.

وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الصراع في سوريا قال وكيل الأمين العام للشئون السياسية جيفري فيلتمان إن الجهود الجادة جارية لعقد مؤتمر جنيف 2 في منتصف نوفمبر تشرين الثاني لمساعدة الأطراف في بدء عملية سياسية تسفر عن اتفاق حول تنفيذ إعلان جنيف الذي تم التوصل إليه في الثلاثين من يونيو حزيران عام 2012.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031