الأمم المتحدة تؤكد ضرورة دعم جهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

استماع /

جهود السلام كانت محور جلسة مجلس الأمن الدورية حول التطورات في منطقة الشرق الأوسط حيث دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى توحيد المواقف ودعم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في تحقيق السلام.

التفاصيل في التقرير التالي.

فيما يواصل المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون محادثاتهم، شجعت الأمم المتحدة الجانبين على تكثيف وإسراع وتيرة المحادثات في ظل الشكوك المثارة حول جوهر هذه اللقاءات.

ولكن روبرت سيري منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط يرى أن عدم الإعلان عن فحوى الاجتماعات أمر إيجابي.

"في هذه المرحلة يمكن أن تؤدي التصريحات العلنية إلى نتائج عكسية، ويجب احترام التزام الطرفين بعدم الكشف عن فحوى تلك المفاوضات الحساسة باعتبار ذلك دليلا على عزمهم على التغلب على الخلافات العميقة حول القضايا الرئيسية. هناك تحديات هائلة ولا يمكن التقليل منها."

يكتسب استقرار الوضع الأمني أهمية خاصة في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات، لذا يشدد مسئولو الأمم المتحدة على ضرورة بذل كل الجهود لتجنب وقوع أعمال العنف.

وجدد روبرت سيري التأكيد على موقف المنظمة الدولية الرافض للأنشطة الاستيطانية.

"إن النشاط الاستيطاني مستمر في الضفة الغربية والقدس الشرقية. إن بناء المستوطنات يؤدي إلى نتائج عكسية ويتناقض مع القانون الدولي. إن الاشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين استمرت أيضا، وتثير القلق بشكل خاص التقارير التي تفيد بوقوع هجمات من المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين بما في ذلك حرق أشجار الزيتون قرب نابلس في الحادي عشر من سبتمبر أيلول خاصة مع اقتراب موسم حصاد الزيتون."

 

يرى روبرت سيري أن على المجتمع الدولي، الذي دعم دائما حل الدولتين، إعطاء جهود التفاوض الفرصة المناسبة كي تنجح.

ولكن مسئولية الحفاظ على بيئة مناسبة لتلك الجهود تقع على عاتق الجانبين.

"يتعين على الجانبين الامتناع عن الأعمال التي تهدد بتقويض آفاق المفاوضات، ونحثهما على التصرف بشكل مسئول وممارسة ضبط النفس. إن أية مبادرة سياسية ذات مغزى يتعين أن تعود بالمكاسب في الفترة الحالية قبل تحقيق تحسن ملموس في الظروف الأمنية والاجتماعية الاقتصادية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء."

ومن التطورات التي تجدها الأمم المتحدة مشجعة، القرار الإسرائيلي الخاص بزيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين بالضفة الغربية بخمسة آلاف تصريح ليصل العدد الإجمالي إلى خمسين ألفا، بالإضافة إلى الاتفاق بين وزارتي الزراعة الفلسطينية والإسرائيلية لإحياء بعض اللجان المشتركة التي تشكلت في التسعينيات وفق اتفاقات أوسلو.

ومع مرور الذكرى العشرين لتوقيع تلك الاتفاقيات قال منسق عملية السلام في الشرق الأوسط:

"عشرون عاما من المفاوضات التي لا تنتهي والاحتلال الطويل، أثر الإرهاب والصراع بشكل عميق على المنظور والتوقعات لدى المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني وقوض الإيمان بإمكانية تحقيق السلام، حتى إذا ظلت الأغلبية تفضل حل الدولتين. إننا لا نقلل من حجم التحديات المقبلة والجهود الهائلة المطلوبة لإجراء المفاوضات وإنهائها في الإطار الزمني المحدد. إن عشرين عاما من جهود السلام أظهرت أن الحلول العادلة والمعقولة والمشروعة يمكن أن توجد في القضايا الرئيسية التي تفصل بين الجانبين."

وأضاف سيري أن الأمر يعود إلى المتفاوضين لتحديد الفجوات وتقليصها، وللقادة كي يتخذوا القرارات بما فيه مصلحة الشعبين.

أما المجتمع الدولي فعليه أن يبدي الآن، كما قال منسق عملية السلام، وحدة المواقف والعزم على مساعدة الطرفين في التحرك قدما.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

 

أكتوبر 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« سبتمبر    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031