الابراهيمي: الأزمة السورية هي الأخطر عالميا والحل السياسي هو الأفضل

استماع /

عقد المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي مؤتمرا صحفيا في جنيف تحدث فيه عن الوضع في سوريا واحتمال اللجوء إلى حل عسكري لإنهاء الأزمة. في التقرير التالي مزيد من التفاصيل.

الأزمة السورية هي الآن بلا شك أخطر أزمة تواجه المجتمع الدولي، وهي أزمة تواجه الشعب السوري في المقام الأول، والمنطقة، وبقية العالم.

هذا ما جاء على لسان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السوسرية جنيف.

الهدف من المؤتمر، أوضح الابراهيمي، التعارف ولقاء الصحفيين  حيث لا يوجد للأسف تطور إيجابي في الوضع المأساوي الذي يسيطر على الساحة السورية:

"في هذه الأيام القليلة الماضية، كانت التطورات أكثر دراماتيكية مع ما حدث في 21 من آب الأسبوع الماضي. إذ يبدو أن مادة ما استخدمت وأدت إلى مقتل الكثير من الناس. المئات. أكثر بالتأكيد من المئات. بعض الأشخاص يقولون 300، والبعض الآخر يقولون 600، وربما 1،000، وربما أكثر من 1،000 شخص."

الابراهيمي استنكر هذا العمل ووصفه بالعمل الشائن الذي يؤكد مدى خطورة الوضع في سوريا ومدى أهمية تطوير إرادة سياسية لمعالجة هذه المسألة على محمل الجد والبحث عن حل لها.

أما عن إمكانية عقد مؤتمر جنيف 2 ، فقال المبعوث المشترك:

"الجواب سريع وسهل وهو أنني لا أعرف. أقول هناك مرحلة ما قبل 21 آب/أغسطس، وما بعد 21 آب/أغسطس. إذا كان وقع عمل عسكري، فمما لا شك فيه أنه سيكون له تأثير على الوضع في سوريا. هل سيسرع من مصلحة التوصل إلى حل سياسي أو على العكس من ذلك، قد نميل إلى القول "نحن لسنا بحاجة إلى حل سياسي، ونريد حلا عسكريا"، أنا لا أعرف. ما زلت أعتقد أنه لن يكون هناك حل عسكري في سوريا، لن يكون هناك إلا حل سياسي. وكلما أسرعنا في العمل بجدية لإيجاد حل سياسي، كان ذلك أفضل."

الإبراهيمي سئل إذا كان أوباما، على سبيل المثال، ولوران فابيوس قررا مع البريطانيين ضرب سوريا، فهل ستتحلى الأمم المتحدة بالشجاعة وتقول: "نحن لسنا مع هذه الحرب"، خاصة وأن المنظمة الدولية تفقد شيئا فشيئا مصداقيتها، فأجاب:

"ما هي الأمم المتحدة؟ الأمم المتحدة، كما تعلمون، هي أوباما وفابيوس وكاميرون. الأمم المتحدة هي أيضا بان كي مون. وقد قدم بان كي مون خطابا اليوم، وهذا هي بالتأكيد المشكلة التي تثير قلقه الأكبر في هذه الأيام. كيف سيكون رد فعل المنظمة في مختلف مكوناتها، أي مجلس الأمن والأمين العام، هذا أمر لا أستطيع قوله  لكم في الوقت الحالي."

أحد الصحفيين سأل الإبراهيمي إن كان العالم يجيز استخدام الأسلحة التقليدية وينتظر فقط استخدام الأسلحة غير التقليدية، بما فيها الكيميائية، ليتحرك. فقال إنه يتفق مع عدم انتظار استخدام مادة كيماوية ليهتم العالم بسوريا. ولكنه أوضح أن الأسلحة الكيميائية محظورة منذ عام 1925، واستخدامها هو جريمة في حد ذاته. أما عن كيفية رد الفعل العالمي تجاه ذلك، تابع الإبراهيمي، فهذا موضوع آخر.

البرنامج اليومي
البرنامج اليومي
Loading the player ...

تواصل

 

يوليو 2014
الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
« يونيو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031